:: منتدى شبابنا ::

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي
:: منتدى شبابنا ::

منتدى الشباب منتدى متكامل به كل ماتتمناه به اقسام للكمبيوتر اقسام للترفيه المرئيات قسم للخريجين الطلبة المنتدى الاسلامى قسم الديكور والكثير الكثير


    مهارات التفكير

    شاطر

    abdo
    رائد
    رائد

    عدد الرسائل : 239
    السٌّمعَة : 0
    نقاط : 1000
    تاريخ التسجيل : 08/05/2008

    مهارات التفكير

    مُساهمة من طرف abdo في الإثنين مايو 12, 2008 3:48 pm

    مفهوم التفكير :

    عبارة عن سلسلة من النشاطات العقلية التي يقوم بها الدماغ عندما يتعرض لمثير يتم استقباله عن طريق واحدة ، أو أكثر من الحواس الخمس ، وهو مفهوم مجرد ينطوي على نشاطات غير مرئية وغير ملموسة ، وما نلاحظه ، أو نلمسه هو في الواقع نواتج فعل التفكير سواء أكانت بصورة مكتوبة ، أم منطوقة ، أو حركية ، أم مرئية .

    ويهمنا في هذا المجال معرفة نوعين من أنواع التفكير هما : التفكير التفريقي ، التفكير التجميعي .

    1 ـ التفكير التفريقي ( divergent thinking ) :

    يرتبط هذا النوع بنتيجة المعلومات وتطويرها وتحسنها للوصول إلى معلومات وأفكار ونواتج جديدة من خلال المعلومات المتاحة ، ويكون التأكيد هنا على نوعية الناتج وأصالته ، ويعني أن الفرد يمكن ألا يصل إلى إجابة واحدة صحيحة ، لأنه ينطلق في تفكيره وراء إجابات متعددة ، وهذا النوع يقابل عمليات التفكير الإبداعي .

    2 ـ التفكير التجميعي ( convergent thinking ) :

    يحدث هذا النوع من التفكير عندما يتم تنمية وإصدار معلومات جديدة من معلومات متاحة سبق الوصول إليها ، ومتفق عليها ، وينتج عن ذلك إجابة صحيحة واحدة لما يفكر فيه الفرد ، وهو والحالة هذه في تفكير تجميعي مجدد ، ويقابل هذه العملية التفكير الناقد .

    مهارات التفكير :

    1 ـ الملاحظة : مهارة جمع البيانات والمعلومات عن طريق واحدة ، أو أكثر من الحواس الخمس ، وهي عملية تفكير تتضمن المشاهدة والمراقبة والإدراك ، وتقترن عادة بسبب قوي ، أو هدف يستدعي تركيز الانتباه ودقة الملاحظة .

    2 ـ التصنيف : ويقصد بها تصنيف المعلومات وتنظيمها وتقويمها ، وهي مهارة أساسية لبناء الإطار المرجعي المعرفي للفرد ، وعندما نصنف الأشياء فإننا نضعها في مجموعات وفق نظام معين في أذهاننا ، كالتصنيف حسب اللون ، أو الحجم ، أو الشكل ، أو الترتيب التصاعدي ، أو التنازلي وغيرها .

    3 ـ المقارنة : وتعني المقارنة بين الأشياء والأفكار والأحداث وفق أوجه الشبه وأوجه الاختلاف، والبحث عن نقاط الاتفاق ، ونقاط الاختلاف ، ورؤية ما هو موجود في أحدهما ، ومفقود في الآخر .

    وتتميز أسئلة المقارنة بخصائص أهمها :

    1 ـ المقارنة :

    أ ـ المقارنة المفتوحة : نحو : قارن بين الدراجة الهوائية ، والدراجة النارية .

    ب ـ المقارنة المغلقة : نحو : قارن بين المملكة العربية السعودية والسودان من حيث المناخ ، والمساحة ، وعدد السكان ، والمواد الطبيعية .

    2 ـ تدرج أسئلة المقارنة من حيث مستوى الصعوبة ، والاتساع حسب مستوى الطلبة العمري والمعرفي .

    3 ـ تصلح أسئلة المقارنة لتناول الأشياء المحسوسة ، والأشياء المجردة :

    مثال : قارن بين ملعب كرة القدم ، وملعب كرة اليد .

    ومثال : قارن بين مفهومي الأمانة والإخلاص .

    4 ـ تستخدم أسئلة المقارنة في جميع المواد الدراسية .

    4 ـ التفسير : عملية عقلية غرضها إضفاء معنى على خبراتنا الحياتية ، أو استخلاص معنى منها . ونحن عندما نقدم تفسيرا لخبرة ما إنما نقوم بشرح المعنى الذي أوحت به إلينا .

    5 ـ تنظيم المعلومات : وهي مساعدة الطلبة على تنمية مهاراتهم في البحث عن المعلومات ، وتجميعها ، ومن ثم تنظيمها ، لأن ما يتلقاه الطالب من المعلم والكتاب الدراسي لا يعدوان في حقيقة الأمر سوى مصدرين متواضعين للمعلومات ، وإذا لم بنم الطالب معارفه عن طريق القراءة والاطلاع الدائم فإن النتيجة الأكيدة هي محدودية الفائدة منها كمصدرين للمعلومات .

    6 ـ التلخيص : وهو مهارة التوصل إلى الأفكار العامة ، أو الرئيسة والتعبير عنها بإيجاز ووضوح ، وهي عملية تنطوي على قراءة ما بين السطور ، وتجريد وتنقيح وربط النقاط البارزة . إنها عملية تعاد فيها صياغة الفكرة ، أو الأفكار الرئيسة التي تشكل جوهر الموضوع .

    7 ـ التطبيق : يعني استخدام المفاهيم والقوانين والحقائق والنظريات التي سبق أن تعلمها الطالب لحل مشكلة تعرض له في موقف جديد . ويعد التطبيق هدفا تربويا مهما لأنه يرقى بالمتعلم إلى مستوى توظيف المعلومة في التعامل مع مواقف ومشكلات جديدة .

    والهدف العام من النشاطات التعليمية التي تستدعي التطبيق هو فحص قدرة الطالب على استخدام الحقائق التي تعلمها في مواقف جديدة له .

    8 ـ الترتيب : ويقصد به وضع المفاهيم ، أو الأشياء أو الأحداث التي ترتبط في ما بينها بصورة أو بأخرى في سياق متتابع وفقا لمعيار معين .

    ويجدر الانتباه إلى أن عملية الترتيب ليست بالسهولة التي قد تبدو للوهلة الأولى ، فهناك الكثير من المفاهيم والأشياء التي تجمعها علاقة ، أو خاصية ما ، ولكن الفروق في درجة الخاصية ، أو قوتها طفيفة إلى الحد الذي يصعب معه ترتيبها وفق هذه الخاصية .

    منطلقات في تعليم التفكير :

    1 ـ ليس بوسعك أن تعلم الناس التفكير ، وكل ما تستطيع عمله هو أن تعلمهم أموراً يفكرون فيها .

    2 ـ التفكير مزاولة طبيعية للذكاء الفطري .

    3 ـ أن تزايد فعالية التفكير تنشأ عن تزايد في المعرفة وطلاقة لسان أبلغ .

    أمثلة على مواقف الطالب كمفكر :

    1 ـ التفكير دورة عملياتية :

    ويتحقق التدرب على التفكير باستخدام الدورة العملياتية ، وتتضمن هذه الدورة ثلاث حلقات هي الاستكشاف ، والابتداع ، والاكتشاف ، وتمثل الدورة بالشكل الآتي :



    ويمكن توضيح عمليات الدورة بالصورة الآتية :

    1 ـ الاستكشاف : وهي العملية التي يسبر بها الطالب ميدان خبرة جديدة عليه ، فيجتمع لديه مخزون من الأفكار نتيجة حيويته ونشاطه ومشاهداته واستدلالاته التي تبنى عليها عملية الاستكشاف .

    2 ـ الابتداع : هي العملية التي يطلق فيها يطلق الطالب الأسماء ، والألفاظ ، والمفاهيم على الخبرات ، والمواقف ، والأحداث التي تمت في مرحلة الاستكشاف .

    3 ـ الاكتشاف : توسيع وتفصيل المفهوم الذي تم ابتداعه وتوظيفه بصورة جيدة مما يؤدي إلى توليد مفاهيم جديدة .



    تطبيق إجرائي لتعليم مهارات التفكير



    المادة : حديث ، الصف : الثاني المتوسط

    الموضوع : شعب الإيمان



    الأهداف :

    بعد استعراض موضوع الدرس يتوقع أن يحقق الطلاب الأهداف التالية :

    1 ـ أن يلاحظوا أن موضوع الدرس : هو حديث شريف .

    2 ـ أن يقرؤوا الحديث قراءة فاهمة .

    3 ـ أن يستخرجوا ما فيه من أفكار عامة .

    4 ـ أن يذكروا اسم راوي الحديث ، ويترجوا له .

    5 ـ أن يلاحظوا ما يستدل من الحديث .

    6 ـ أن يصنفوا الكلمات والفوائد التي أرشد لها الحديث .

    7 ـ أن يتنبأ الطلاب ما يمكن أن يستدل من الحديث .

    8 ـ أن يذكروا الفرضيات التي يمكن التوصل إليها .

    9 ـ أن يوضحوا ما يمكن أن يترتب على الفرضيات التي توصلوا إليها .

    10 ـ أن يفسروا معاني الكلمات الصعبة ويستجلوا غموضها .

    11 ـ أن يلاحظوا التعريف الإجرائي للحديث ويبحثوا عن مرادف .

    12 ـ أن يذكروا الكم العددي لشخصيات الحديث .

    13 ـ أن يوضحوا العلاقات الزمانية والمكانية له .



    الوسائل وتقنيات التعليم :

    الكتاب ـ السبورة ـ العاكس الرأسي ، أو جهاز الحاسب الآلي .

    الأساليب والإجراءات :

    التمهيد :

    طرح بعض الأسئلة المثيرة للتفكير ، لتحفيز الطلبة للدرس ، ومعرفة مدى خبراتهم المعرفية السابقة حول الموضوع بشكل عام .

    س ـ درست في السنوات السابقة شيئا عن الإيمان ، اذكر حديثا حول هذا الموضوع .

    س ـ ورد ذكر الإيمان في آيات متعددة من القرآن الكريم ، اذكر بعضها .

    س ـ ما الفرق بين المفاهيم الآتية :

    الأيمان ، الإحسان ـ الإسلام .

    العرض :

    1 ـ أعرض نص الحديث عبر الوسيلة المختارة :

    شعب الإيمان

    عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " الإيمان بضع وسبعون ، أو بضع وستون شعبة ، فأفضلها قول : لا إله إلا الله ، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق ، والحياء شعبة من الإيمان " .

    2 ـ يطلب المعلم من طلبته قراءة النص قراءة صامتة فاهمة ، تم يناقش مع الطلبة ما يلي :



    أولا ـ مهارة الملاحظة :

    ويطرح السؤال التالي : س ـ ما ذا تلاحظون من النص ؟

    جـ : 1 ـ أن للنص عنوان توسط أعلى الصفحة وهو " شعب الإيمان " .

    2 ـ أن النص هو حديث من أحاديث الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم .

    3 ـ يتكون النص من أربع أفكار رئيسة هي :

    أ ـ الإيمان بضع وسبعون ، أو بض وستون شعبة .

    ب ـ أفضلها قول لا إله إلا الله .

    ج ـ وأدناها إماطة الأذى عن الطريق .

    د ـ الحياء شعبة من الإيمان .

    4 ـ أن للحديث راوٍ هو : عبد الرحمن بن صخر الدوسي ، ويكنى أبا هريرة .



    ثانيا ـ ملاحظة الاستدلال :

    س ـ ما الذي تستدل عليه من خلال قراءتك للحديث ؟

    ج ـ من خلال قراءة الحديث يمكن الوصول إلى كثير من الاستدلالات منها :

    1 ـ يدل الحديث على أن من أهم ما يسعى إليه المسلم ، ويعمقه في قلبه ، ويظهر في أفعاله هو الإيمان والصديق بالله سبحانه وتعالى .

    2 ـ من سعة فضل الله تعالى على عباده أن جعل الإيمان شعبا ودرجات أو مراتب متعددة كلما عمل الإنسان مرتبة ، واتصف بها زاد إيمانه وارتفعت درجته .

    3 ـ من سماحة الإسلام أن نظم حياة المسلم الاعتقادية والاجتماعية والمالية ، وغيرها وجعلها كلها من الإيمان .

    4 ـ أن أعظم درجات الإيمان هو التوحيد بالله .



    ثالثا ـ ملاحظة التصنيف :

    س ـ اذكر التصنيفات التي يمكن الخروج بها من خلال قراءة الحديث .

    ج ـ 1 ـ يمكن وضع عدد من الكلمات في تصنيفات نحو :




    بضع ـ سبعون ـ ستون أفضل ـ أدنى




    الإيمان ـ الحياء طريقة ـ شعبة



    2 ـ بيان الفوائد التي أرشد إليها الحديث " انظر الكتاب "



    رابعا ـ ملاحظة التنبؤ ، أو الافتراض :

    س ـ ما الذي يمكن أن تتنبأ به من قراءتك للحديث ؟

    الافتراض في الحديث هو أمر قطعي ، ندرك منه الآتي :

    1 ـ أن الإيمان : هو معيار المفاضلة بين البشر ، وليس العرق أو النوع .

    2 ـ أفضل شعب الإيمان وأعلاها التوحيد بالله .

    3 ـ الحياء شعبة من شعب الإيمان .

    4 ـ أدنى مراتب الإيمان إماطة الأذى عن الطريق .

    5 ـ أن الإيمان يعني : قول المسلم بلسانه ، والتصديق بقلبه ، والعمل بجوارحه .

    كما أن هناك عددا من الفرضيات الممثلة لصور أخرى من التنبؤات ، والتي تمثل في حد ذاتها حقائق لا0 يمكن تجاهلها وهي :

    1 ـ أن للإيمان أثرا على سلوك الإنسان المسلم .

    2 ـ الإيمان يجعل العبد قريبا من الرب وقريبا من الجنة .

    3 ـ تتحدد مرتبة الإيمان من خلال ما يقوم به العبد من عبادات وطاعات خالصة لله .

    4 ـ قد يتساوى المؤمنون في الأجر والمثوبة عند الله .



    خامسا ـ ملاحظة التواصل :

    س ـ ما لذي يمكن أن يترتب على الفرضيات التي تم ذكرها أنفا ؟

    ج ـ استنادا إلى الفرضيات السابقة القول : إن الإيمان عندما يتعمق في نفوس البشر بناء

    على المؤشرات والدلالات التي يؤكدها معنى الإيمان وهو قول المسلم بلسانه " لا إله إلا الله " ، واعتقاده به في قلبه ، وأدائه بجوارحه في صور عبادات وطاعات خالصة لله عز وجل ، يصبح الإيمان متمكنا من النفوس ويتساوى فيه كثير من المسلمين .



    سادسا ـ ملاحظة التفسير :

    س ـ وضح معاني يعض الكلمات التي وردت في الحديث ، وضعها في سياقات جديدة .

    ج ـ الإيمان : قول باللسان ، وتصديق بالقلب ، وعمل بالجوارح ، يزيد بالطاعة وينقص

    بالمعصية . إماطة : إزالة . الأذى : ما يؤذي الإنسان في الطريق من أوساخ ومخلفات

    وغيرها .

    بضع : العدد من ثلاثة إلى تسعة . شعبة : جزء



    سابعا ـ ملاحظة التعريف الإجرائي :

    س ـ في ضبط ما ورد في نص الحديث ، ما العنوان المناسب الذي يمكن أن تختاره له ؟

    ج ـ درجات الإيمان ـ أجزاء الإيمان ـ مراتب الإيمان .

    س ـ ما لمقصود بشعب الإيمان ؟

    ج ـ درجاته ـ أجزاؤه ـ مراتبه .



    ثامنا ـ ملاحظة العدد :

    س ـ كم شخصية ورد ذكرها في الحديث ؟

    ج ـ تضمن الحديث شخصيتين أساسيتين هما :

    1 ـ الرسول الكريم ـ صلى الله عليه وسلم ـ وهوقائل الحديث .

    2 ـ أبو هريرة ـ رضي الله عنه ـ وهو راوي الحديث .

    س ـ اذكر بعض صفات الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم .

    س ـ عرّف براوي الحديث . ولماذا لقّب بأبي هريرة ؟



    تاسعا ـ ملاحظة العلاقات الزمانية والمكانية :

    س ـ حدد العلاقات الزمانية والمكانية من خلال الحديث .

    ج ـ تمتد الأجواء الإيمانية للحديث عبر الزمن الممتد منذ أن نطق به الرسول الكريم ـ

    صلى الله عليه وسلم ـ وحتى تقوم الساعة ، وفي كل بقعة من بقاع الأرض يوحد فيها

    الناس بالله ربا ، وبالرسول محمد نبيا .



    التفكير الناقد

    التفكير الناقد :

    التعريف الإجرائي للتفكير الناقد هو " تفكير تأملي معقول يركز على ما يعتقد به الفرد أو يقوم بأدائه " ، وهو فحص وتقويم الحلول المعروضة من أجل إصدار حكم حول قيمة الشيء .

    ويتضمن التفكير الناقد القابليات والقدرات الآتية :

    أ ـ القابليات ، تعني أن :

    1 ـ يبحث عن صيغة واضحة لموضوع السؤال .

    2 ـ يبحث عن الأسباب .

    3 ـ تصل إليه المعلومات الضرورية .

    4 ـ يستخدم مصادر هامة ويذكرها .

    5 ـ يحاول أن يكون ملتصقاً بالنقطة الرئيسية .

    6 ـ يأخذ بعين الاعتبار الموقف بكامله .

    7 ـ يحتفظ في ذهنه بالقضية الأساسية .

    8 ـ يبحث عن بدائل .

    9 ـ يحاول أن يكون متفتح الذهن على النحو التالي :

    أ ـ يهتم بوجهات النظر الأخرى غير وجهة نظره ( تفكير حواري ) .

    ب ـ يتجنب إصدار الحكم عندما تكون الأدلة والأسباب غير كافية .

    10 ـ يأخذ موقفاً ( ويغير الموقف ) عندما تكون الأدلة والأسباب كافية لعمل ذلك .

    11 ـ يبحث عن الدقة عندما يسمح الموضوع بذلك .

    12 ـ يسير بطريقة منتظمة في معالجة الأجزاء ضمن المشكلة المعقدة ككل .

    13 ـ حساس تجاه مشاعر ، ومستوى المعرفة ، ودرجة حكمة الآخرين .

    14 ـ يستخدم قدرات التفكير النقدي .



    ب ـ القدرات :

    توضيح ابتدائي للآتي :

    1 ـ التركيز على السؤال :

    أ ـ تحديد وصياغة السؤال .

    ب ـ تحديد وصياغة المعيار للحكم على الأسئلة المحتملة .

    ج ـ الاحتفاظ بالموقف في الذهن .

    2 ـ تحليل المناقشة في الموضوع :

    أ ـ تحديد الاستنتاجات .

    ب ـ تحديد الأسباب المصوغة .

    ج ـ تحديد الأسباب غير المصوغة .

    د ـ ملاحظة الفروق والتشابهات .

    هـ ـ تحديد ومعالجة المواضيع غير المرتبطة .

    و ـ ملاحظة ورؤية بناء المناقشة .

    ز ـ التلخيص .

    3 ـ طرح السؤال والإجابة عنه لتوضيحه ، أو تحديه مثل :

    أ ـ لماذا ؟

    ب ـ ما الفكرة الأساسية ؟

    ج ـ ما الذي تقصده بـ ؟

    د ـ ما الذي لن يمثله ؟

    هـ ـ كيف يمكن تطبيق ذلك في هذه الحالة ؟

    و ـ ما الفروق التي أحدثها ؟

    ز ـ ما هي الحقائق ؟

    ح ـ أ هذا الذي تقوله : . . . . . . . . . ؟

    ط ـ هل يمكن أن تتحدث عن ذلك أكثر ؟

    وقد تعددت تعاريف التفكير الناقد ، إذ يعرف بأنه " عملية استخدام قواعد الاستدلال المنطقي وتجنب الأخطاء الشائعة في الحكم " .

    وعرفه باحث بأنه التفكير " الذي يعتمد على التحليل والفرز والاختيار والاختبار لما لدى الفرد من معلومات بهدف التمييز بين الأفكار السليمة والخاطئة " .

    ويفترض أحد العلماء أن التفكير يتضمن ثلاثة جوانب ، هي :

    أ ـ الحاجة إلى أدلة وشواهد تدعم الآراء والنتائج قبل الحكم عليها .

    ب ـ تحديد أساليب البحث المنطقي التي تسهم في تحديد قيم ، ووزن الأنواع المختلفة من الأدلة .

    ج ـ مهارة استخدام كل الاتجاهات والمهارات السابقة .

    abdo
    رائد
    رائد

    عدد الرسائل : 239
    السٌّمعَة : 0
    نقاط : 1000
    تاريخ التسجيل : 08/05/2008

    رد: مهارات التفكير

    مُساهمة من طرف abdo في الإثنين مايو 12, 2008 3:48 pm

    الصفات العملية الإجرائية للتفكير الناقد هي :

    1 ـ معرفة الافتراضات .

    2 ـ التفسير .

    3 ـ تقويم المناقشات .

    4 ـ الاستنباط .

    5 ـ الاستنتاج .

    يأتي التفكير الناقد في قمة هرم بلوم ، وهو أرقى أنواع التفكير ، ويكون من وجهة نظر بلوم القدرة على عملية إصدار حكم وفق معايير محددة .

    ويمكن تحديد الخطوات التي يمكن أن يسير بها المتعلم لكي تحقق لديه مهارات التفكير الناقد على النحو التالي :

    1 ـ جمع سلسة من الدراسات والأبحاث والمعلومات والوقائع المتصلة بموضوع الدراسة .

    2 ـ استعراض الآراء المختلفة المتصلة بالموضوع .

    3 ـ مناقشة الآراء المختلفة لتحديد الصحيح منها وغير الصحيح .

    4 ـ تمييز نواحي القوة ونواحي الضعف في الآراء المتعارضة .

    5 ـ تقييم الآراء بطريقة موضوعية بعيدة عن التحيز والذاتية .

    6 ـ البرهنة وتقديم الحجة على صحة الرأي الذي تتم الموافقة عليه .

    7 ـ الرجوع إلى مزيد من المعلومات إذا ما استدعى البرهان والحجة ذلك .

    ويتطلب هذا النوع من التفكير القدرات التالية :

    ـ الدقة في ملاحظة الوقائع والأحداث .

    ـ تقييم موضوعي للموضوعات والقضايا .

    ـ توافر الموضوعية لدى الفرد والبعد عن العوامل الشخصية .

    ـ وحتى يمكن تنمية هذا النوع من التفكير ، فإن ذلك يتطلب مراعاة عدد من العوامل المتصلة ، وهي :

    1 ـ النقد العلمي ، وعدم الانقياد للآراء الشائعة التي يتناقله الناس .

    2 ـ البعد عن النظر إلى الأمور من وجهة النظر الخاصة والتعصب لها .

    3 ـ البعد عن أخذ وجهات النظر المتطرفة .

    4 ـ عدم القفز إلى النتائج .

    5 ـ التمسك بالمعاني الموضوعية ، وعدم الانقياد لمعان عاطفية .



    مهارات التفكير الناقد :

    1 ـ القدرة على تحديد المشكلات والمسائل المركزية .

    2 ـ تمييز أوجه الشبه وأوجه الاختلاف .

    3 ـ تحديد المعلومات المتعلقة بالموضوع .

    4 ـ صياغة الأسئلة التي تسهم في فهم أعمق للمشكلة .

    5 ـ القدرة على تقديم معيار للحكم على نوعية الملاحظات والاستنتاجات .

    6 ـ القدرة على تحديد ما إذا كانت العبارات أو الرموز الموجودة مرتبطة معاً ومع السياق العام .

    7 ـ القدرة على تحديد القضايا البديهية والأفكار التي لم تظهر بصراحة في البرهان والدليل .

    8 ـ تمييز الصيغ المتكررة .

    9 ـ القدرة على تحديد موثوقية المصادر .

    10 ـ تمييز الاتجاهات والتصورات المختلفة لوضع معين .

    11 ـ تحديد قدرة البيانات وكفايتها ونوعيتها في معالجة الموضوع .

    12 ـ التنبؤ بالنتائج الممكنة أو المحتملة ، من حدث أو مجموعة من الأحداث .



    الخطوات التمهيدية للتفكير الناقد :

    ـ قراءة النص واستيعابه وتمثله .

    ـ تحديد الأفكار الأساسية .

    ـ تحديد المفاهيم المفتاحية .

    ـ صياغة محتوى النص ومضمونه في جملة خبرية .

    ـ إبقاء الجملة الخبرية على شاشة الذهن ( أنا أفكر بـ . . . ) .

    ـ اعتبار مجموعة الأفكار المتضمنة في النص .

    ـ تنظيم المعلومات بطريقة متسلسلة ومنطقية .

    ـ تقويم المعلومات المنظمة والمتسلسلة المنطقية .



    أولاً : الإجراءات التمهيدية للتفكير الناقد :

    إن تدريب الطلبة على ممارسة التفكير الناقد في الخبرات التي يواجهونها سواء كانت تعلمية تعليمية أو حياتية ، تستدعي أن يدرب الطلبة على ممارسة مهارات بسيطة تمهيدية حتى يتحقق لديهم الاستعداد لممارسة التفكير الناقد أو التدرب عليه .

    ويتم تعلم الطلبة مهارات التفكير الناقد وفق المواد الدراسية الصفية التي يتفاعل معها الطلبة وفق منهاج مقرر .

    إن تدريب الطلبة على ممارسة التفكير الناقد وفق وسط محدد ومنظم ومسلسل له عدد من المزايا :

    1 ـ يزيد من استعداد الطلبة على ممارسة التفكير الناقد .

    2 ـ يزيد من فاعلية أدوار المعلمين في الموقف الصفي .

    3 ـ يتيح أمام المعلم الفرصة لممارسة دور أكثر فاعلية وأكثر أهمية من دور العارف والخبير .

    4 ـ يزيد من إقبال الطلبة على التعلم الصفي والمواقف والخبرات الصفية المختلفة .

    5 ـ يحبب الطلبة بالجو الصفي الذي سيسوده جو من الأمن والديمقراطية والتسامح والتقبل .

    6 ـ يزيد من حيوية الطلبة في تنظيم الخبرات التي يواجهونها ، ويتيح أمامهم فرص اختبارها والتفاعل بطريقة آمنة تحت إشراف المعلم وتوجيهه .

    7 ـ يدرب الطلبة على ممارسة مواقف قيمة يمكن نقلها إلى مواقف الحياة المختلفة .

    8 ـ يسهم في إعداد الطلبة للحياة ، ويتيح أمامهم فرصة ممارسة الحياة بأقل قدر من الأخطاء .



    ويمكن تنفيذ الإجراءات التمهيدية وفق المخطط الآتي :

    بعد تدريب الطالب على إنجاز الخطوات الممهدة لممارسة التفكير الناقد يمكن إعداد خطة منظمة للتدريب على التفكير الناقد ، وقد كان مبرر ذلك أن مهارة التفكير الناقد تتطلب جهداً ذهنياً فاعلاً ، بالإضافة إلى توفر بنية معرفية لذلك ، ويمكن تحديد الخطوات كالآتي :

    1 ـ صياغة الفكرة التي طورها المتعلم بعد مروره في الخطوات التمهيدية .

    2 ـ ملاحظة العناصر المختلفة المتضمنة في النص .

    3 ـ تحديد العناصر اللازمة وغير اللازمة وفق معايير مصاغة .

    4 ـ طرح أسئلة تحاكم العناصر اللازمة .

    5 ـ ربط العناصر بروابط وعلاقات .

    6 ـ وضع الأفكار المتضمنة على صورة تعميمات في جمل خبرية .

    7 ـ وضع الأفكار في وحدات .



    ثانياً : الإجراءات التدريبية على مهارة التفكير الناقد :

    حتى تتحقق لدى المعلم قدرة ممارسة التفكير الناقد فإنه ينبغي أن تحقق لديه القدرات التي تم التدرب عليها في الخطوات التمهيدية باستخدام نص محدد .

    وحتى تتوافر الاستعدادات لممارسة التفكير الناقد لدى الطلبة فلا بد من تهيئة الظروف التدريبية والخبرات المناسبة التي تجعلهم يتفاعلون معها مرات متعددة لتطوير المهارات اللازمة للتفكير الناقد .

    لذلك يتوقع من المعلم كمدرب ، وكخبير في تدريب الطلبة على ممارسة مهارة التفكير الناقد أن تكون لديه مهارات التدريب ، وأن يكون كفياً في تحقيقها ، وأن يكون قادراً على ممارسة مهارات التفكير أمام طلبته ، وعكس نماذج تفكيرية ناقدة واضحة ، يستطيع الطلبة بمشاهدتها تمثّل الفكرة المتضمنة في المهارة التي يراد نمذجتها .



    وإلى جانب ما سبق ينبغي على المعلم أن يتمتع بالسلوكيات التالية :

    1 ـ يستمع للطلبة وتقبل أفكارهم .

    2 ـ لا يحتكر وقت الحصة .

    3 ـ يحترم التنوع والاختلاف في مستويات تفكير الطلبة .

    4 ـ لا يصدر أحكاما ذاتية .

    5 ـ يطرح أسئلة مفتوحة تحتمل أكثر من إجابة .

    6 ـ ينتظر قليلا بعد توجيه السؤال .

    7 ـ ينادي الطلبة بأسمائهم .

    8 ـ لا يعيب الطلبة ، ولا يعلق عليهم بألفاظ محبطة للتفكير .

    9 ـ يستخدم العبارات والأسئلة الحاثة على التفكير .

    10 ـ يهيئ فرصا للطلبة كي يفكروا بصوت عال لشرح أفكارهم .



    تخطيط الإجراءات التمهيدية للتدريب على التفكير الناقد في استخدام درس " شروط العمل الصالح " من مادة التوحيد للصف الثالث المتوسط الفصل الدراسي الأول وفق ما يقوم به المعلم والطالب

    دور المعلم
    دور الطالب

    1 ـ افتحوا كتاب التوحيد ص 8 ، واقرأ الدرس " شروط العمل الصالح " قراءة صامتة فاهمة .













    2 ـ حددوا الأفكار العامة .

















    3 ـ من يذكر فكرة لم تكن ضمن الأفكار السابقة ؟



    من لديه سؤالا حول بعض الأفكار السابقة .















    4 ـ صنف المفاهيم إلى مجموعات وفق الصفات المشتركة بين كل منها .















    5 ـ فسر الكلمات والمفاهيم التاليه :

    مثلكم

    يرجو لقاء ربه .

    لا يشرك بعبادة ربه أحدا .

    تركته وشركه .

    صغ بعض الجمل من خلال النص .







    6 ـ يتأكد المعلم من توافر الخبرة المعرفية التي تعلمها الطلبة من خلال النص ، وذلك بطرح الأسئلة التالية :

    س ـ ما شروط قبول العمل الصالح ؟







    س ـ عرف الشرك بالله وما حكمه ؟





    س ـ ما المقصود بالرياء ، وما حكمه ؟





    س ـ ما معنى قوله تعالى : ( ولا يشرك بعبادة ربه أحدا ) ؟

    ماذا نستنتج من النص السابق بجزأيه ؟









    7 ـ يطلب المعلم من الطلبة إعادة قراءة الأفكار العامة التي تضمنها النص ، وكذلك الجمل التي قاموا بتدوينها ليتأكد من الخبرة التي اكتسبوها .
    * يقرأ الطلبة الآية والحديث القدسي كما وردا في الصفحة المذكورة .

    ومن خلال القراءة يستدلوا على أن النص الأول هو آية قرآنية ، وذلك من قوله تعالى ، ومن رقم الآية واسم السورة ، كما يستدلوا على النص الثاني بأنه حديث قدسي من عبارة : عن أبي هريرة ، ومن قوله تعالى على لسان الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ ومن رواية مسلم .

    * يحدد الطلبة على شكل مجموعات الأفكار العامة وهي :

    1 ـ شروط صلاح العمل الصالح :

    أ ـ يقصد به وجه الله ، والدار الآخرة .

    ب ـ أن يكون وفق ما شرعه الله ورسوله في القرآن والسنة النبوية .

    2 ـ الشرك في العمل .

    3 ـ توضيح معنى الرياء وحكمه .

    4 ـ عزة الرب وكمال غناه .

    * 1 ـ أن الرياء شرك أصغر ، وحكمه : محرم .

    2 ـ توبة المرائي تفتح أمامه باب المغفرة .



    س1 ـ على من يعود الضمير " أنا " في قوله تعالى : ( قل إنما أنا بشر مثلكم ) ؟

    ج ـ على الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم .

    س2 ـ لمن يوجه الخطاب في الآية ؟

    ج ـ للناس كافة .

    س3 ـ ما دلالة كل من الفعل " فليعمل " ، والفعل " لا يشرك " ، وما الغرض من ذلك ؟

    ج ـ التأكيد على خطورة الشرك ، لأنه يبطل العمل .

    * يمكن تحديد المفاهيم التالية :

    إلهكم ـ إله ـ ربه أنا ـ بشر

    واحد ـ أحد ـ معي

    عمل ـ شرك ـ عبادة

    يوحى ـ يرجو ـ يعمل ـ يشرك

    أشرك ـ تركته

    * يفسر الطلبة ما يطرح عليهم من كلمات ومفاهيم :

    مساوٍ لكم في البشرية .

    يرجو ثواب الله .

    لا يصرف شيئا من العبادة لغير الله .

    انصرفت عنه ، وعما يشرك به .

    * يصوغ الطلبة الجمل التي يريدون مثل :

    1 ـ أوحي إلى الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ أن الله إله واحد .

    2 ـ من كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا .

    3 ـ ينبغي على الإنسان أن يعمل صالحا .

    4ـ يجب عليه ألاّ يشرك بالله .

    5 ـ الله أغنى الشركاء عن الشرك .



    يجيب الطلبة بالآتي :

    ج :1 ـ أن يقصد بالعمل وجه الله ، والدار الآخرة .

    2 ـ أن يكون العمل وفق ما شرعه الله ورسوله .

    ج : الشرك بالله هو : أن يعبد الإنسان مع الله إلها آخر ، وهو شرك أكبر يخرج من الملة .

    حكمه : محرّم .

    ج : الرياء : أن يعمل المرء العمل لله ـ كالصلاة ـ ويتظاهر به ليحمده الناس عليه ، وهو شرك أصغر ، لا يخرج من الملة .

    حكمه : مجرم .

    ج : لا يصرف شيئا من العبادة لغير الله .

    ج : نستنتج من النص :

    1 ـ أن الرسول بشر كباقي البشر ، غير أنه يوحى إليه من الله سبحانه وتعالى .

    2 ـ الإيمان بوحدانية الله .

    3 ـ يشترط في العمل الصالح شرطان لا بد من توافرهما .

    4 ـ أن الله غني عما يشرك به .

    * تذكر كل مجموعة ما استوعبته من أفكار ، وتعيد بعض المجموعات الجمل التي تم تدوينها آنفا ، مع وضع الأفكار في سياق جديد .





    تم بحمد الله


    إعــداد

    الدكتور / مسعد محمد زياد

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 16, 2018 11:29 am