:: منتدى شبابنا ::

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي
:: منتدى شبابنا ::

منتدى الشباب منتدى متكامل به كل ماتتمناه به اقسام للكمبيوتر اقسام للترفيه المرئيات قسم للخريجين الطلبة المنتدى الاسلامى قسم الديكور والكثير الكثير


    أفضــــــــــــل ماكتــب في الشبكة عن النفس وطرق تنميتها ..

    شاطر
    avatar
    اهلاوى على طول
    فريق
    فريق

    عدد الرسائل : 1544
    السٌّمعَة : 1
    نقاط : 39
    تاريخ التسجيل : 16/05/2008

    أفضــــــــــــل ماكتــب في الشبكة عن النفس وطرق تنميتها ..

    مُساهمة من طرف اهلاوى على طول في الإثنين مايو 19, 2008 2:09 pm

    بأربع خطوات يمكنك تغيير الحالة النفسية ...


    الخطوة الأولى : الإقرار والإعتراف بأننا نعاني من حالة نفسية .
    إن الحالة النفسية المتردية لا توضح عن نفسها حين لا نعبأ بها . فليس لديها الكفاءة لتعلن عن نفسها وتقول : لقد تسربت إليك فاحرص على خطواتك وعنما تكون في حالة سيئة حاول أن تعترف بذلك وأن لا تتجاهل حزنك أو ألمك .. أتعرف لماذا ؟؟؟؟؟
    لأنه سيتراكم وسيكبت وسيأتي يوم وسيخرج بصورة تؤلمك جداً ..
    الخطوة الثانية : أنت المسؤول عن كل ما تشعر به وتحس.
    إن مشاعر الضيق والألم التي نشعر بها ونعزوها إلى أسباب خارجية وخارج نطاق الذات تخف عندما نتحمل نحن المسؤولية كاملة ونكون راغبين فعلاً في الوقوف على أسباب سعادتنا إن في فقداننا لهذه الأسباب ثم العثور عليها ثانية حين نحمل أنفسنا مسؤولية ما يعترينا من ضيق وآلام ونكتشف ثانية أننا نحن سبب الداء وأن عندنا وفي ذواتنا الدواء مع هذا كله ما يدل على أننا نمسك زمام أمورنا بأيدينا ولدينا الإنضباط الذاتي في تصريف أمورنا وهذا هو سر قوتنا ..
    همسة ..
    كل منا هو الوحيد على هذه الأرض الذي يمكن أن يدخل السرور إلى قلبه وهو الشخص الوحيد الذي يجعل التعاسة لنفسة ..
    الخطوة الثالثة : حلل ما أنت فيه ثم قم بتجميع الأفكار .
    إذا بررت مشاعرك السلبية تكون بذلك قد ألزمت نفسك بالتعاسة وفيما يلي بعض الآراء التي نتخذها مبررات لسلوكنا :
    - ما أفكر به الآن هو الحقيقة الوحيدة .
    - لي الحق أن أشعر بتردي حالتي النفسية ..
    - حالتي خطيرة.
    - لدي الكثير من المشاكل ولا أحد يفهمني.
    - أنتم لا تشعرون بي .
    - انتظر حتى الصباح لأكون سعيداً.
    وطن نفسك أخي على مواجهة التحديات التي توجهك ولا تحاصر نفسك بالأوهام التي تدمرنا.. تريث برهة من الزمن حلل المشكلة التي تجابهها وانظر بعين العقل حتى تتضح لك الأمور ولا تصدق ما توحية إليك نفسك من مبادئ خاطئة .
    الخطوة الرابعة : لا تضع وقتك في لوم الآخرين وأنهم سبب ما أنت فيه واطرح عن تفكيرك كل ما يسيئ إلى نفسك ودنياك وفكر بإيجابية ..
    ليس من المفروض والواجب كي أشعر بتحسن أن أشكو حالي وحال الدنيا إلى صديق ..
    أخي الكريم..
    امسح قدميك وسر في طريقك على بركة الله .. انظر خارج النافذة سرح نظرك منها بعيداً .. تنفس بعمق واتجة إلى الله بالدعاء واتخذ قراراً بتغيير حالتك دائماً للأفضل ولا تيأس من رحمة الله ..


    -2-

    كيف تتخلص من عادة سيئة؟



    العادة هي سلوك ذاتي يمكن تغييره من خلال الصبر والمقاومة.
    الخطوات:
    1. قرر أولاً مدى جديتك للتخلص من العادة، لأنك ستحتاج إضافة إلى الالتزام ؛ الوقت والمقدرة للاهتمام بسلوكك بغية تغييره.
    2. احتفظ بمذكرة يوميات يدوي لمراقبة انتهاجك السلوك المراد التخلص منه.
    3. ثبت أوقات ممارسة هذا السلوك، وما هو الموقف؟ وبماذا كنت تفكر وتشعر ساعته؟. كتابة هذه الأمور سوف تزيد من انتباهك لأسباب وأوقات هذه العادة.
    4. أقرأ وتمعن في ما كتبته حول العادة السلوكية.وسل نفسك ماذا تقدم لك هذه العادة؟وهل هي وسيلة للتعبير عن الضجر ، القلق ، الإجهاد أو الغضب؟
    5. فكر في بدائل ممكنة عن العادة ، تكون أكثر إيجابية للتعامل مع ظروف وموقف هذه العادة.أكتب سلوك بديل تقرر القيام به .
    6. حاول إلقاء القبض على نفسك عندما تمارس العادة السلوكية، وامنع نفسك عنها بالسرعة الممكنة وأبدا بالسلوك البديل .
    7. افعل هذا الأمر مرة في الأسبوع وزد من عدد المرات مع مرور الوقت. وكلما تمرنت على السلوك الجديد كلما تحول إلى عادة جديدة.
    8. احصل على دعم الآخرين لك في هذه المجال ، وابلغهم بما تريد فعله مع العادة القديمة واقترح شكل المساعدة الممكنة من قبلهم.
    9. كن صبوراً ولطيفاً مع نفسك لحثها على ترك العادة السيئة.

    كيف تعيش هادئ الأعصاب؟

    أثبت الطب الحديث أن كثيراً من الأمراض العضوية كارتفاع ضغط الدم والذبحة الصدرية والبول السكري وقرح المعدة وتقلص القولون والربو والارتكاريا والصداع تنشأ في كثير من الأحيان من الاضطرابات العصبية. وقد أمكن شفاء كثير من هذه الحالات بالعلاج النفسي بعد أن فشلت فيه جميع الوسائل الأخرى. وتظهر هذه الأمراض أو بعضها في الشخص المنطوي على نفسه ذي المزاج المرهف، إذا تعرض لصدمات نفسية، شديدة ولم يتمكن من التغلب عليها، وحينئذ تتوتر أعصابه فتضطرب وظائف جسمه، وغالباً ما تتركز الأعراض في عضو من أعضاء جسمه خصوصاً إذا كان هذا العضو ضعيفاً في الأصل .. واذكر حالة صديق من رجال القضاء كان يعاني أزمة نفسية شديدة ولم يتمكن من التغلب عليها بسبب تخطيه في الترقية فأصيب بذبحة صدرية عنيفة كادت تودي بحياته، فلما أنصف ونال الترقية هدأت أعصابه وشفى من مرضه.
    ولكي تعيش بأعصاب سليمة ارجع إلى هذه الوصايا :
    1 ـ تجنب التفكير المستمر والعمل المتواصل طول النهار والليل، وإن كان عملك غير محدد أو مقيد بوقت وكنت نشطاً دؤوباً مخلصاً لهذا العمل أو حريصاً على زيادة كسبك منه .. فاحرص على أن تسترخي وتستجم مرات أثناء هذا العمل ولو لفترات قصيرة.
    2 ـ عليك أن تخلد إلى الراحة من أعمالك ومشاغلك كلما سنحت لك الفرصة، وعليك أن تغتنم عطلة آخر الأسبوع والعطلات الصيفية لتحقيق ذلك .. واقض هذه الفترات بعيداً عن محيط عملك، في رحلات بعيدة، فإذا عدت إلى عملك كنت هادئ البال نشيطاً ..
    3 ـ آلام الرأس والصداع كثيراً ما تكون إنذاراً لك، يجب عليك من بعده أن تبطئ خطاك بعض الشيء وأنت سائر في موكب الحياة وتعطي جسمك حقه من الراحة.
    4 ـ إذا كنت تستيقظ متعباً، فالسبب الأول لذلك غالباً إنك تذهب إلى الفراش في ساعة متأخرة، وينبغي أن تعوّد نفسك على النوم المبكر.
    5 ـ سرعة غضبك دليل على أنك تبذل مجهوداً أكثر مما ينبغي، أو أنك تبذل مجهوداً أكثر، أو أنك كسول أكثر مما ينبغي، وعليك أن تعتدل حتى لا يؤدي اضطراب أعصابك إلى اضطراب جهازك الهضمي أو أن يصبح جسمك مرتعاً خصباً لأمراض القلب وضغط الدم وغيرها. إن الغضب واليأس هما أعدى أعداء أعصابك، ويجب عليك أن تتغلب عليهما بإزالة أسبابهما وبقوة إرادتك وإيمانك.
    6 ـ القلق شبح مفزع يمكن إبعاده بالتدريب على الهدوء والتفكير المنطقي روض نفسك على أن تعيش ليومك الذي أنت فيه وحده، ودع التفكير في الغد فإنه ليس ملكاً لك. إن ترابط الأفكار يلعب دوراً كبيراً في إثارة القلق عند المتشائمين .. فهذا رجل يسمع أن زميلاً له قضى نحبه على أثر إجراء جراحة له تاركاً أطفاله لا يجدون ما يقتاتون به، فيخيل إليه أن مثل هذا المصير ينتظره هو وأطفاله .. وهذه سيدة سمعت أن صديقة لها ماتت أثر ولادة متعسرة، فيستبد بها القلق والخوف .. وهؤلاء المتشائمون يجب أن يتجنبوا رؤية الأشياء المثيرة لهم ومخالطة المغرمين برواية هذه المآسي، والمرح خير معاون على النهوض واستئناف السير كلما تعثر الانسان في طريق الحياة ..
    7 ـ إذا وجدت صعوبة في تركيز فكرك ففي إمكانك التغلب على ذلك بالتدرب على هذا التركيز .. حدد لنفسك أهدافاً وضاحة محددة في الحياة .. واستخدم أحد التمارين البسيطة، كقراءة مقالة في صحيفة أو فصلاً في كتاب باستيعاب، ثم محاولة كتابة ملخص واف لما قرأته بعد بضع ساعات، ومقارنة هذا الملخص بالمقالة الأصلية ... وتفيدك أيضاً ملاحظة جميع الأشياء التي تصادفها في طريقك، وخاصة ما لم يكن منها عادياً، مثل نقوش المباني وألوان طلائها، وملابس الناس، وواجهات المتاجر.
    8 ـ ترجع أكثر حالات الإرق إلى العجز عن إبعاد مشاكل العمل عند التأهب للنوم، علاجاً لهذه الحالة ينبغي أن ينظم المرء أعماله بحيث يؤدي أشقها في ساعات الصباح التي يكون الجسم فيها في ذروة نشاطه، ويدع الأعمال السهلة العادية إلى ما بعد ذلك، فإن التدرج في بذل الجهد يفيد في كثير من الأحوال، لأنه يتمشى مع تطور طاقة الجسم في ساعات النهار المختلفة. وإذا كنت مضطراً لأعمال ذهنية شاقة لابد من أدائها في المساء، فينبغي عليك أنت مشي لمدة ساعة قبل أن تؤديها، وإلا تحاول إذا أرقتك الأفكار بعد ذلك أن تدفعها وتقاوم تيارها الجارف، بل عليك أن تحاول توجيه تفكيرك إلى نوح أخرى، كأن تستمع إلى موسيقى أو تشاهد فقرات في التليفزيون أو تقرأ فصلاً في كتاب تحبه.
    avatar
    اهلاوى على طول
    فريق
    فريق

    عدد الرسائل : 1544
    السٌّمعَة : 1
    نقاط : 39
    تاريخ التسجيل : 16/05/2008

    رد: أفضــــــــــــل ماكتــب في الشبكة عن النفس وطرق تنميتها ..

    مُساهمة من طرف اهلاوى على طول في الإثنين مايو 19, 2008 2:10 pm

    كيف تُقوِّي شخصيتك؟
    د. هناء المطلق
    كيف تقوى الشخصية؟تقوى كلما خلت من الخوف.فالخوف هو بلا منازع العدو الاول للانسان وهو مثل السوس ينخر فيضعف ، بل ويجذب الحشرات الضارة لكي تتغذى بما تبقى من هذا (الآدمي), فالقلق خوف، والوسواس خوف، والاستسلام خوف، والبارانويا خوف، والامراض النفسجسمية خوف.
    خوف من ماذا؟ ليس هذا المهم، فما دام الخوف يسكن داخلك ويرافقك مثل ظلك فهو سوف يجد الموقف المناسب لكي يسقط صورته على ذلك الشيء فتخافه رغم علمك بأنه لا يخيف,, يسقط صورته على الطيارة والمصعد والناس ووو,.
    لذا فان اردت ان تقوي شخصيتك فتعال نتأمل خوفك ونفعل به مثل فعله بك.
    نصيده على حين غرّة كما تعود ان يصيدك, وأرجو أن تتابعني عزيزي القارىء واقرأ هذه التعليمات مرتين قبل ان تبدأ بالتعليق:
    1 استرخ بطريقة التنفس التي تعلمناها سابقا على ايام طويق .
    2 استرجع في خيالك موقفا سابقا احسست فيه وانت مع الناس بقلق وخوف المواجهة, وهذا العلاج يختلف عن الذي اعطيته سابقا لنفس الموقف, ويقول بعض من طبّقته عليهم انه اقوى من الاول.
    3 عش لحظات القلق لحظة بلحظة في خيالك وراقب ماذا يحدث لجسدك ويديك في رأسك وارتعاش كتفيك, كلما تأملته وعشت ألمه فعلا وكأنه حقيقة كلما كان تأثرك في العلاج اقوى.
    4 والآن قد وصلنا الى عنق الزجاجة وهي اهم نقطةفي العلاج, تخيل بأنك تنظر الى الناس المحيطين بك وقارن حجمك بأحجامهم, ماذا ترى؟
    لا تتعجب حين تجد خيالك يبالغ في تكبير احجامهم وتصغير حجمك.
    لماذا يبدو حجمك صغيرا؟
    ذلك يرمز الى استصغارك لنفسك بالمقارنة مع الاخرين, لأنك (والأمر سرٌ بيننا) تعاني من تصغيرك لقدراتك شعوريا او لا شعوريا.
    5 تأمل الاحجام جيدا (أنت والناس) بقبول ودون ان تهرب من مواجهة واقع صغر حجمك او تنتقد نفسك عليه, بل واجهه بموضوعية واقبله كما يقبل الطبيب الحكيم عيوب مريضه عارفا ان القبول هي الخطوة الاولى نحو علاجه؛ فمدى سيطرتك على عيوبك يتناسب مع مدى قبولك لها, ولا تخف أبداً من ان تسامحك مع العيوب سوف يبقيها معك, هذاغير صحيح,, لأنك بذلك تكشف عنها فقط، فالقبول ليس الا مصيدة لها لكي تطفو على السطح فتداويها بالخطوة التالية:
    6 والآن عليك ان تعالج: صغِّر من احجام الناس في خيالك حتى تتساوى احجامهم مع حجمك، استخدم ما يميله عليك خيالك لانجاز هذه الخطوة, فالبعض مثلا يقول لي بأنه جعل الآخرين (يفشّون مثل البالونة) والبعض يجعلهم مثل فيلم على الشاشة يصغِّر ويكبِّر فيهم, اتبع ما تمليه عليه نفسك على ان تتحاشى جعل الناس اصغر منك كما يحلو للبعض ان يفعل وأوقفه عن ذلك , فذلك قد يخرجك من الشعور المباشر بالنقص ولكنه يدخلك في مشاكل اخرى لا تقل اهمية عنه ولا مجال لشرحها فاحذر من ذلك.
    سادسا غادر بخيالك الموقف المخيف بعد ان اصلحته, واسترجع ذكرى موقف انتصار سابق, موقف احببت فيه نفسك لنجاحك واعجب الآخرين ايضا, عِشهُ بقوة كما عشت الموقف السابق المخيف, استمتع بالنظرات المعجبة المؤيدة, ركز تفكيرك ووعيك على صدرك واستشعر الرضا ينتشر فيه مثل ماء دافىء, تبقى في الموقف حتى يمتلىء جسدك بالحب والرضا عن نفسك.
    سابعا آسفة لانني مضطرة ان اختطفك من موقف الصفاء لكي اعيدك الى موقف الخوف المعدّل.
    عد اليه وتأمل الصورتين للموقفين: الخوف الذي عدلته مقابل موقف الانتصار ثم اخلط الصورتين عنوة اطبقهما على بعضهما في خيالك اطبق الانتصار على الخوف واجعل منهما صورة واحدة, ولكي تساعد نفسك على ذلك تستطيع ان تتخيل انك تلتقط صورة في كاميرا, تنظر من خلال العدسة وتطبق صورتي الشخص على بعضهما كما تفعل عادة في اوضاع مثل هذه, او ان تتخيل صورتين في ألبوم وضعتهما على بعضهما ثم صهرتهما معا.
    ثامنا: انت تقوم بعمل خطير ومهم جدا في تقوية شخصيتك فإن وجدت صعوبة في انصهار الصورتين معاً فهذا يشير الى شيئين: اولهما نجاحك في دخول اللاشعور وبالتالي تأثيرك في تقوية شخصيتك, اما ثانيهما فهو مقاومة اللاشعور لهذا التغيير, فماذا تفعل لكي تقنعه بذلك؟
    اترك الموقفين, غادرهما بخيالك واذهب به الى مكان محايد تحب ان تقضي فيه اوقاتك السعيدة (بر او بحر او غابة او قد تتخيل نفسك مع شخص تحبه وتشعر بالراحة لرفقته), وبعد ان تقضي مدة في المنظر الجميل عد الى الموقفين وستجدهما اكثر سلاسة ومطاوعة للانطباق, عاود التنقل عدة مرات بين الموقف المحايد والموقفين حتى تنجز وتشعر بالراحة.
    تاسعاً اقرأ الفاتحة واستشعر قوة كلمات الله تعالى تملأ كيانك بالإيمان والأمان والسلام, ضع يدك على صدرك وانت تقرأ لكي تزرع الايمان في عمق اللاشعور.
    عاشراً احسب لنفسك من واحد الى خمسة حيث تعود الى حالتك العادية تدريجيا.
    اعد التخيل عدة مرات لمواقف مختلفة او لنفس الموقف (فالموقف القوي لا تكفيه مرة واحدة), وستجد نفسك مستقبلاً تتصرف بشجاعة وتلقائية اكثر دون ان تفكر بذلك او تعد العدة له لان اللاشعور قد قام عنك بإعداد الموقف بنجاح بعد ان استلم الاوامر.
    avatar
    اهلاوى على طول
    فريق
    فريق

    عدد الرسائل : 1544
    السٌّمعَة : 1
    نقاط : 39
    تاريخ التسجيل : 16/05/2008

    رد: أفضــــــــــــل ماكتــب في الشبكة عن النفس وطرق تنميتها ..

    مُساهمة من طرف اهلاوى على طول في الإثنين مايو 19, 2008 2:10 pm

    كيف تغير نفسك [1] عاداتك ترسم مصيرك


    'كان هناك ضفدع يقفز بين أوراق الأشجار الطافية بعد أن أغرق ماء النهر بفيضانه الأرض حوله، فلمح الضفدع عقربًا يقف حائرًا على أحد الصخور، والماء يحيط به من كل جانب، قال العقرب للضفدع: يا صاحبي ألا تعمل معروفًا وتحملني على ظهرك لتعبر بي إلى اليابس فإني لا أجيد العوم، ابتسم الضفدع ساخرًا وقال: كيف أحملك على ظهري أيها العقرب وأنت من طبعك اللسع؟ قال العقرب في جدية: أنا ألسعك؟! كيف وأنت تحملني على ظهرك، فإذا قرصتك مت في حينك وغرقت وغرقت معك؟ تردد الضفدع قليلاً وقال للعقرب: كلامك معقول ولكني أخاف أن تنسى. قال العقرب: كيف أنسى يا صديقي، إن كنت سأنسى المعروف، فهل أنسى أني معرض للموت؟ هل أعرض نفسي للموت بسبب لسعة؟! بدت القناعة على الضفدع بسبب لهجة العقرب الصادقة، فاقترب منه، فقفز العقرب على ظهره وسار الضفدع في النهر يتبادل الحديث الهادئ مع العقرب الساكن على ظهره، وفي وسط النهر تحركت أطراف العقرب في قلق، وتوجس الضفدع شرًا، فقال للعقرب في ريبة: ماذا بك يا صديقي؟ قال العقرب في تردد وقلق: لا أدري يا صديقي، شيء يتحرك في صدري. زاد الضفدع من سرعته عومًا وقفزًا في الماء، وإذا به يستشعر لسعة قوية في ظهره، فتخور قواه بعد أن سرى سم العقرب في جسده، وبينما يبتلع الماء جسديهما نظر الضفدع إلى العقرب في أسى وهو يبتلع الماء ليغرق، فقال العقرب في حزن شديد قبل أن يبتلعه الماء: اعذرني... الطبع غلاب يا صاحبي'



    رى لماذا تصرف العقرب بهذه الطريقة؟ هل لأنه كان يحب فعلاً أن يلسع الضفدع أو يهلك نفسه؟! كلا، ولكن العقرب تعود منذ مولده أن يتصرف بطريقة معينة حيال أي كائن حي يحتك به ، هي أن يلسعه لأنه خطر عليه، وهذا ما نسميه بالعادة،

    فالعادة هي سلوك متكرر يصدر من الشخص بصورة لا إرادية نتيجة قناعة ترسخت في عقله الباطن عبر السنين.



    خطورة العادات:

    وتنبع خطورة العادات من أنها تتحكم تمامًا في سلوكيات الإنسان وبالتالي تتدخل في كل لحظة من لحظات حياته، فالإنسان في الحقيقة ما هو إلا مجموعة من العادات، كما تقول الحكمة القديمة: 'اغرس فكرة احصد فعلاً، اغرس فعلاً احصد عادة،اغرس عادة احصد شخصية ، اغرس شخصية احصد مصيرًا'

    فالعادات في النهاية هي التي تحدد مصير الإنسان ـ بإرادة الله تعالى ـ في الحياة سواء كان النجاح أم الفشل.

    مثال: إنسان لديه عادة التسويف والكسل.

    ـ كيف تكونت لديه هذه العادة؟

    1ـ شب منذ صغره فرأى أباه أو أمه يكسلون عن واجباتهم، ويسوفون أعمالهم0000فكرة.

    2ـ بدأ يمارس نفس هذا الأفعال التي رآها من والديه00000فعل.

    3ـ بتكرار الفعل ومع مرور السنين تكون لديه سلوك الكسل 00000عادة.

    ـ ما رأيك إنسان عنده عادة التسويف والكسل وإيثار الدعة والراحة على العمل الجاد الدءوب، فكيف سيكون ذلك مؤثرًا على حياته؟

    لا شك أنه سيحصد شخصية كسولة تقوده إلى مصير الفشل الذريع.

    وعلى العكس من ذلك إنسان لديه عادة الجدية والالتزام، وبدأ يمارس نفس الأفعال ومع الممارسة لأفعال الجدية وحب النشاط والعمل ترسخت في نفسه تلك العادة، فحصد شخصية جادة نشيطة منضبطة لابد أن تقوده في النهاية إلى مصير النجاح بعون الله تعالى.

    إذن فنجاح الإنسان وخروجه من نفق الفشل مرتبط بعاداته ، فللنجاح عادات كما أن للفشل عادات.

    هل من الممكن تغيير العادات؟

    عندما انطلقت السفينة [أبوللو 2] في رحلتها إلى القمر، تجمد المشاهدون على شاشات التلفاز وفي محطة الإطلاق في أماكنهم ،حينما رأوا أول إنسان يمشي على القمر ثم يعود إلى الأرض، ومن أجل الوصول إلى هناك كان على رواد الفضاء في تلك السفينة أن يتخلصوا من أكبر عائق في طريق الوصول ألا وهو قوة الجاذبية الأرضية، ومن أجل ذلك تم تحميل تلك السفينة على صاروخ فضائي ذي مراحل مختلفة، استخدم هذا الصاروخ في المرحلة الأولى للإطلاق كمًا هائلاً من الطاقة في الدقائق الأولى من الإطلاق خلال الأميال الأولى القليلة من الرحلة، يزيد عما استخدم في غضون الأيام التالية لقطع مسافة حوالي نصف مليون ميل ، وذلك للتخلص من أسر الجاذبية الأرضية



    وعادات الإنسان أيضًا لها قوة جذب هائلة لأنها القناعات التي نتجت عنها قد استقرت في أعماق العقل الباطن عبر السنين، ولكن مع ذلك يمكن تغييرها بالجهد والمتابعة، ومع أن ذلك يستغرق جهدًا جبارًا في أول الأمر، لكننا بعد ذلك يخف الأمر علينا بعد أن نشعر بالتخلص من أسر هذه العادات وما لها من آثار سلبية على حياتنا، والرائع في الأمر أننا عندما نستبدل عادات الفشل بعادات النجاح، فإن عادات النجاح أيضًا تكون لها نفس تلك الجاذبية القوية، بمعنى أننا لن نستطيع التخلي عنها بسهولة مما يحتم علينا أن ننجح ولو رغمًا عنا، فالعادات إذن لها قوة جذب هائلة وبإمكانك أن تسخر تلك القوة لتعمل لصالحك، أو تسخرك هي لنفسها لتعمل ضد نفسك، فالعادات يمكن تغييرها جزمًا، وهذا مقتضى قوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ} [الرعد: 11].



    يقول الإمام الغزالي رحمه الله: 'لو كانت الأخلاق لا تقبل التغيير لبطلت الوصايا والمواعظ والتأديبات، ولما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [[حسنوا أخلاقكم]] وكيف ينكر هذا في حق الآدمي وتغيير خلق البهيمة ممكن، إذ ينقل الصقر من الاستيحاش إلى الأنس، والكلب من شره الأكل إلى التأدب والإمساك، والفرس من الجماح إلى سلاسة الانقياد، وكل ذلك تغيير للأخلاق'
    avatar
    اهلاوى على طول
    فريق
    فريق

    عدد الرسائل : 1544
    السٌّمعَة : 1
    نقاط : 39
    تاريخ التسجيل : 16/05/2008

    رد: أفضــــــــــــل ماكتــب في الشبكة عن النفس وطرق تنميتها ..

    مُساهمة من طرف اهلاوى على طول في الإثنين مايو 19, 2008 2:11 pm

    السعادة يختلف تعريفها من شخص الى آخر، وعلينا جميعا ان نبحث عما تعنيه لناالسعادة.

    1. حدد ما هو مهم في حياتك. وعلى سبيل المثال : قد ترغب بالحصول على وظيفة معينة ، اقتناء اشياء معينة ، اقامة علاقة مع شخص ما، قضاء الوقت بمفردك ، قضاء الوقت مع الآخرين ، وقت للابداع ، وقت للقراءة ، وقت للاستماع للموسيقى.
    2. فكر بالأوقات التي شعرت فيها بالسعادة ، اين كنت؟ من كان معك؟ماذا كنت تفعل؟ وبماذا كنت تفكر؟.
    3. قرر تخصيص وقت اكثر لعمل الأشياء المهمة والتي تجعلك تشعر بالسعادة . لتكون سعيدا اجعل السعادة على راس أولوياتك في الحياة .
    4. ابدأ بالامور السهلة وواصل مع الكبيرة. ومن أمثلة الامور السهلة: القراءة لمدة 15 دقيقة ، المشي قليلاً ، التحادث هاتفيا مع صديق ، الخروج لشراء مستحضر شعر أو شموع .
    5. ركز على ما هو إيجابي في شخصيتك وفي الآخرين وفي الحياة بشكل عام بدلاً من الوقوف على الأشياء السلبية . وإذا كنت في رحلة ، اكتب ما تستطيع من الامور الإيجابية واحتفظ بالقائمة للمراجعة والاضافة.
    6. ثمن ما هو جار الان في حياتك .وركز على ما حسن في صحتك ، وظيفتك ، حياتك العاطفية ، الأصدقاء ، الأقرباء والعائلة، وضعك المالي ووضعك المعيشي.
    تلميحات
    سل الاخرين : ماذا يسعدكم؟ او اي شئ يجعلكم تشعرون افضل؟.
    وامرطبيعي ان تسأل من اجل مساعدة محترفين. تحدث الى معالج نفساني ، مستشار مهني او مرشد ديني لمساعدتك لتنظيم الامر بما يجعلك سعيداً.
    اقرأ كتبا حول السعادة. فالحكماء كتبوا عن السعادة منذ مئات السنين.وابحث عن هذه الكتب تحت تصنيفات علم النفس والفلسفة و الاخلاق.



    كيف تختر صديقاً؟


    الصديق، رفيق الانسان، ليس في الدنيا فحسب، بل في الآخرة أيضاً.. ومن هنا تأتي أهمية الأصدقاء، وخطورة إنتخابهم.
    إذا كان الصديق يكشف عن هوية صاحبه، وعن موقعه في الحياة، حتى قيل: ((قل لي من تصادق أقل لك من أنت)) فإنه يأتي سؤال يقول: هل كان الناس جديرون بالصداقة؟ وهل الأصدقاء كلهم على قدر متساو في ضرورة تكوين العلاقة معهم؟
    إن الاسلام يجيب على ذلك بتوضيح حقيقتين، هما:
    أولاً: ليس كل الناس جديرين بالصداقة، بل يجب على الانسان أن يختار الأصدقاء من بين الناس، كما يختار الطير الحب الجيد من الحب الرديء..
    ثانياً: يجب على الانسان أن يكون (معتدلاً) في صداقته، فلا إفراط ولا تفريط حتى مع الجيدين.
    يقول الحديث الشريف: (أحبب حبيبك هوناً ما، عسى أن يكون بغيضك يوماً ما. وأبغض بغيضك هوناً ما، عسى أن يكون حبيبك يوماً ما)).
    وهذه حقيقة مهمة في الحياة لأن الناس ليسوا جدراناً، أو أحجاراً، بل هم (بشر) تؤثر فيهم المؤثرات الاجتماعية، فمن كان منهم جيداً الآن فلا يعني انه سيبقى كذلك إلى الأبد.. ومن كان رديئاً، فلا يعني انه سيبقى كذلك، إلى الأبد.. فلا يجوز أن تكون الصداقة (مطلقة)، وبلا حدود.. بل يجب أن تكون مسيجة بحدودها المعقولة، ومحدودة بمقاييسها الانسانية.
    ويتساءل المرء:
    كيف هم أصدقاء الخير؟
    وكيف هم أصدقاء السوء؟
    لقد صنف الإمام علي (ع) الإخوان إلى نوعين، فقال: ((الإخوان صنفان: إخوان الثقة. وإخوان المكاشرة)).
    ((فإخوان الثقة، كالكف والجناح، والأهل والمال. فإذا كنت في أخيك على ثقة فابذل له مالك، ويدك، وصاف من صافاه، وعاد من عاداه، وأكتم سره، وأظهر منه الحسن. والعم أنهم أقل من الكبريت الأحمر))!.
    ((وإما إخوان المكاشرة، فإنك تصيب منهم لذتك، ولا تقطعن ذلك منهم، ولا تطلبن ما وراء ذلك من ضميرهم، وابذل لهم ما بذلوا لك من طلاقة الوجه، وحلاوة اللسان)).
    وحسب هذا التصنيف، فإن الأصدقاء على نوعين:
    النوع الأول: الأصدقاء الذين تتبادل معهم أواصر الثقة ولا تشوب علاقتك معهم أية شائبة، وهؤلاء في الحقيقة، (كف) تضرب بهم العدو. و (جناح) تطير بهم في المجتمع، و (أهل) تأنس بهم في الحياة. و (رأسمال) في وقت الفاقة والحاجة.
    وقد تسأل: كيف أستعين بأصدقائي وأحولهم إلى كف وجناح وأهل ورأسمال؟
    والجواب: بأن تبادر أنت إلى ذلك، وتساعد إخوانك وتكون لهم كالكف والجناح.. ولذلك يقول الإمام علي (ع): ((فابذل له مالك ويدك)) فلا تبحث عن الأخذ فقط، بل بادر في العطاء، وعن طريقه اصنع منهم أصدقاء جيدين.
    النوع الثاني: الأصدقاء الذين لا تربط بهم ثقة كاملة، فباستطاعتك أن تحصل منهم على المشرب والمأكل، ولكن ((لا تقطعن ذلك منهم))، فإذا لم تحصل على إخوان الثقة، فلا يعني ذلك أن تعيش وحيداً في هذه الحياة. بل تعامل مع هؤلاء، كمعاملة التاج ((وابذل لهم ما بذلوا لك)).
    فإذا ذهبوا معك في رحلة، فاذهب معهم في رحلة أخرى: وإذا بذلوا لك، فلا مانع في المقابل أن تبذل لهم، بشرط أن ((لا تطلبن ما وراء ذلك من ضميرهم)). كما يقول الإمام.
    والإمام الصادق (ع) يقسم الأصدقاء إلى ثلاثة أنواع ويقول: ((الإخوان ثلاثة:
    واحد كالغذاء الذي يحتاج إليه في كل وقت: وهو العاقل..
    والثاني في معنى الداء: وهو الأحمق..
    والثالث في معنى الدواء: وهو اللبيب)).
    فالنوع الأول: تحتاج إليه في كل وقت، وفي كل مكان. فكما لا يمكنك إلغاء حاجتك إلى الطعام، فإنك لا يمكن أن تلغي حاجتك إلى أخ عاقل تأخذ منه المشورة، وتشاطره الآراء.
    والنوع الثاني: الأصدقاء الذين يسببون لك دائماً المشاكل، ويوقعونك في المواقف الحرجة، وهم (الحمقى) من الناس، فالأحمق حتى لو كان يحبك فهو يضرك فهو قد يتمتع بنية صادقة، ولكنه يضر حينما يريد أن ينفعك.
    والنوع الثالث: الأصدقاء الذين يتمتعون بالفهم، والإدراك، ولهم خبرة في الأمور.. ولكنهم ليسوا من أهل الثقة.. فهم كالدواء الذي لا يستعمله الانسان في كل وقت بل في وقت الحاجة فق إلا أن عليك أن تستفيد من رجاحة عقلهم، وخبرتهم في الأمور.
    وهنا سؤال هام، وهو:
    كيف نعرف الصديق الجيد من الرديء؟
    والجواب: عن طريق الامتحان!
    فلا يجوز أن نثق كل الثقة بالصديق إلا بعد امتحانه، فلا يكفي أن يضحك في وجهك شاب، لكي تتخذه صديقاً فالنفوس مثل المغارات لا يمكن اكتشافها بمجرد لقاء عابر، فكما لا يمكن اكتشاف المغارة من بوابتها، بل لا بد من الدخول فيها، والغوص في أعماقها، وعندئذ سيكتشف الانسان، إما مناظر جميلة خلابة، أو ثعابين وعقارب كذلك النفوس لا تكشف إلا بالامتحان.
    يقول الإمام علي (ع): ((لا يعرف الناس إلا بالاختبار)) ويقول: ((لا تثق بالصديق قبل الخبرة)) ويقول: ((لا ترغبن في مودة من لم تكتشفه)) ويقول: ((من قلّب الإخوان عرف جواهر الرجال)).
    إذن.. كما يقلب الناقد الذهب قبل اقتنائه، لا بد أن يقلب الانسان أصدقائه قبل اختيارهم شركاء الحياة.
    وهنا لا بد من الاشارة إلى نقطة هامة وهي، انه ليس الصديق من يحبك وتحبه فقط، أو يثق بك وتثق به فحسب، بل الصديق الجيد هو من يجمعك وإياه هدف واحد، فليس الحبيبان من ينظر أحدهما إلى عيني الآخر.. بل الحبيبان من ينظر كلاهما إلى هدف واحد..
    فمن يجمعك معه الهدف الواحد أو الخلية الواحدة، في تنظيم رسالي، فهو صديق أساسي، حتى لو لم تكن أجواء المحبة سائدة بينكما من قبل، فطالما يجمعكم (المبدأ) والهدف فهو صديق له قيمته، لأن المحبة قد تزول ولكن المبدأ والهدف باقيان.
    إن الصديق (في الله) هو الذي لا يتغير أبداً، مهما تغيرت الظروف، لأن الله تعالى لا يتغير، ومبادئه لا تزول، وصديق المبدأ يبقى ببقائه.
    أما الصديق الذي يجمعك وإياه عمل محدود، أو مكسب مؤقت، أو تجارة عابرة، فإن علاقتكما ستنتهي حالما يبور العمل، وكذلك أيضاً صديق الوظيفة، انه سوف ينساك حالما تتغير (الطاولة) الواحدة التي كانت تجمع بينكما.
    وهنا سؤال يقول كيف نمتحن الأصدقاء؟
    والجواب:
    هنالك ستة طرق لذلك وهي كالتالي:
    أولاً ـ الامتحان الروحي:
    إن المحبة مثل إشارة (التلغراف) فإذا شعرت بالمحبة في دقات قلبك، تجاه شخص، فاعرف انه ـ هو الآخر ـ يشعر بمثل ما تشعر به في قلبه.
    وهذه الحقيقة قد ينكرها (الماديون) ولكننا نؤمن بها، لأننا نؤمن ((إن الأرواح جنود مجندة ما تعارف منها إئتلف، وما تناكر منها إختلف)) ـ كما جاء في الحديث..
    ولكن هذه العملية بحاجة إلى أن تتعرف على نفسيتك، وعواطفك، وضميرك بشكل جيد، لكي تميز بين إشارات الغريزة، وبين موجبات العاطفة الصادقة.
    وعلى أي حال، فإن التآلف بين الأصدقاء يبدأ من الائتلاف الروحي، والأرواح هي التي تكتشف بعضها، قبل أن تكتشفها الأجسام، ومن هنا فإنك قد تلتقي بإنسان لأول مرة، فتخال بأنك تعرفه منذ أمد طويل، وعلى العكس قد تجاور إنساناً مدة طويلة، ولكنك لا تشعر تجاهه بأي انسجام.
    وفي هذا الصدد يقول الله تعالى ـ مخاطباً رسوله الكريم ـ :
    (إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد أنك لرسول الله والله يعلم إنك لرسوله والله يشهد أن المنافقين لكاذبون) 1/ المنافقون.
    لأن القلوب لم تشهد على صدق شهادتهم.. ومن هنا كان كلامهم كذباً.
    ثانياً ـ الامتحان عند الحاجة:
    لا شك أن أصدقاء (الأخذ) كثيرون، أما أصدقاء (العطاء) فهم قلة.. وهم الجديرون بالصداقة، لأنهم أصدقاء الانسان، لا أصدقاء جيبه!
    ولكي تعرف أي إنسان، جربه عند الحاجة إليه، وانظر هل يقدر حاجتك أم لا؟
    وهل يهتم بك، وأنت محتاج؟
    إن الناس عادة على نوعين:
    الأول: الذين يقضون حاجات الناس، من دون أن يكونوا مستعدين للتضحية في سبيل ذلك، وإنما بمقدار ما يتيسر لهم من الأمر.
    الثاني: الذين يؤثرون على أنفسهم، ولو كان بهم خصاصة ـ حسب تعبير القرآن ـ والمطلوب ليس النوع الثاني دائماً، بل الأول ـ على الأقل ـ ، أما من كان يرفض الانسان عند الحاجة إليه، فهو غير جدير بالصداقة في هذه الحياة.
    يقول الحديث الشريف: ((ثلاثة لا تعرف إلا في ثلاثة، لا يعرف الحليم إلا عند الغضب.. ولا الشجاع إلا عند الحرب.. ولا الأخ إلا عند الحاجة)).
    فلكي تعرف الصديق، جربه، في الطلب منه، وحينئذ تعرف كيف يتصرف معك.
    ولا تنس حينما يحتاج إليك الناس، إنك ستحتاج إليهم يوماً، ولا تبخل على نفسك بقضاء حوائجهم، لكي لا يبخلوا عليك، حين الحاجة إليهم.
    ثالثاً ـ امتحانه في حب التقرب إليك:
    بإمكانك اختبار صديقك، عبر اختبار حبه للتقرب إليك في الأمور التالية:
    انظر: هل يحب أن يستمع إليك؟
    هل ينشر الأعمال الصالحة التي تقوم بها؟
    هل يرتاح إلى مجالستك؟
    هل يحول كسب رضاك، وإدخال السرور إلى قلبك؟.
    يقول رسول الله (ص): ((صديق المحبة في ثلاثة: يختار كلام حبيبه على كلام غيره، ويختار مجالسة حبيبه على مجالسة غيره، ويختار رضى حبيبه على رضى غيره)).
    فإذا توفرت في صديقك هذه الصفات فهو حقاً صديق المحبة.
    رابعاً ـ الامتحان في الشدائد:
    الصديق الجيد من يكون موقفه منك جيداً، حينما تكون في شدة.. ويكون معك حينما يتبرأ منك الآخرون، ويصدقك حينما يكذبك الآخرون.. كما كانت خديجة مع رسول الله..
    ومن هنا كثيراً ما كان رسول الله، يذكرها، بعد وفاتها وذات مرة قالت له عائشة:
    ـ إنك لا تفتأ تذكر خديجة، وقد عوضك الله خيراً منها.!.
    فقال لها رسول الله:
    ـ ((مه يا عائشة! إن الله لم يعوضني خيراً منها، فقد صدقتني حين كذبني الناس وأوتني حين طردني الناس، وآمنت بي حين كفر بي الناس)).
    فهي كانت صديقة (الشدة).. لا الرخاء، ولذلك لم يفتأ رسول الله يذكرها ويستغفر لها الله تعالى.
    قد يتعرض انسان مؤمن للاعتقال، فيتبرأ منه أصدقاؤه، ويبررون ذلك بقولهم: إن صداقة (فلان) أصبحت (تكلف)!.
    إن هؤلاء ليسوا أصدقاء جديرين بالصداقة! لأنهم يبحثون عن صديق (يكلفوه) لا من يتكلفون له.
    يقول الحديث الشريف: ((يمتحن الصديق بثلاثة، فإن كان مؤاتياً فيها، فهو الصديق المصافي، وإلا كان صديق رخاء لا صديق شدة: تبتغي منه مالاً، أو تأمنه على مال، أو مشاركة في مكروه)).
    فقبل أن تتخذ أي فرد صديقاً حميماً، اختبره في أية مصيبة تحل بك سواء كانت مصيبة إفلاس، أو غربة، أو سجن، أو مطاردة.
    خامساً ـ الامتحان في حالة الغضب:
    كل إنسان يظهر على حقيقته في حالة الغضب، فيبدو للآخرين في صورته الواقعية.. ويقول حينئذ ما يفكر به، لا ما يتظاهر به.
    فقد يكون هنالك إنسان يجاملك، ويقدم لك كلمات المحبة في كل وقت، فإذا أغضبته، قال الحقيقة التي طالما سترها عنك.
    يقول الحديث الشريف: ((إذا أردت أن تعلم صحة ما عند أخيك فأغضبه، فإن ثبت لك على المودة، فهو أخوك، وإلا.. فلا!)).
    سادساً ـ الامتحان في السفر:
    في السفر يخلع الانسان ثياب التكلف عن نفسه. فيتصرف بطبيعته ويعمل كما يفكر. ومن هنا فإنك تستطيع أن تمتحنه بسهولة.
    يقول الحديث الشريف: ((لا تسمي الرجل صديقاً حتى تختبره بثلاثة خصال: حين تغضبه، فتنظر غضبه، أيخرجه من حق إلى باطل؟.. وحين تسافر معه.. وحتى تختبره بالدينار والدرهم))..
    avatar
    اهلاوى على طول
    فريق
    فريق

    عدد الرسائل : 1544
    السٌّمعَة : 1
    نقاط : 39
    تاريخ التسجيل : 16/05/2008

    رد: أفضــــــــــــل ماكتــب في الشبكة عن النفس وطرق تنميتها ..

    مُساهمة من طرف اهلاوى على طول في الإثنين مايو 19, 2008 2:12 pm

    كيف نستثمر مواهب الحياة ؟

    كثير من الشّـباب فتياناً وفتيات يسألون أنفسهم ماذا نملك من الثّروات حتّى نفكِّر في تنميتها والاستفادة منها في شؤون حياتنا المختلفة ..
    قد يرى البعض انّه فقير أو مُفْلِس لا يملك شيئاً لأ نّه لا يفعل ما يريد مثل الكبار .. هذا التصوّر الخاطئ هو الّذي جعل عدداً من الفتيان والفتيات يرون العالَم مُظلِماً والحياة تعاسة وحرماناً ..
    تكتب فتاة في السّادسة عشرة من العمر مذكّراتها فتقول :
    «لا أستطيع التعبير عن شيء .. أصبحتُ قريبة لفقدان الذاكرة ، كثيرة القلق والتفكير ، عديمة الثِّقة بنفسي .. أيّ عمل أقدِم عليه أخاف نتائجه وأتردّد في القيام به ، دائمة الحزن .. عندما أنظر إلى وجهي في المرآة أجده بشعاً ، فأكره نفسي وأتمنّى لو لم اُخلَق» .
    ويكتب أحد الفتيان فيقول :
    «كنتُ إذا نظرتُ في المـرآة وأنا شـاب أسـأل نفسي حين أرى خيالي .. هل هذا الّذي يشبهني تماماً يمكن أن أحبّه لو انّه خرج من المرآة بقدرة الله وعاش معي ؟... » .
    أحياناً يلقي المراهق مسؤوليّة ما يحصل له على اُسرته وخاصّة على والديه ; لأ نّه لا يجد أحداً يلقي اللّوم عليه أفضل منهما .
    هذه فتـاة في الخامسة عشرة من العمر تدخل إلى عيادة أحد الأطباء المعروفين الّذين له مؤلّفات عن الطّفولة والمراهقة .. تدخل هذه الفتاة برفقة اُمّها وتطلب من الطّبيب أن تتحدّث إليه وحده ، وهكذا يكون ..
    بدأت الفتاة منذ اللّحظة الاُولى بانتقاد أبويها وإلقاءاللّوم عليهما بأ نّهما لا يعطيانها الفرصة ويسخران منها ..
    تحدّث الطّبيب الحاذِق مع اُمّ الفـتاة ليسمع رأيها حول ابنتها ، فاستمع إلى كلام مُعاكِس من الاُم ، فتحقّق من الموضوع ووجد من خلال تجربته وخبرته الطّويلة أنّ هذه الفتاة تخشى من الفشل ومن عدم اعتراف الآخرين بها كبنت راشدة ، ويصعب عليها أن تتّهم نفسها ، فوجدت الحلّ في أن تهاجم أبويها بمجرّد أن يرفض أبوها أو اُمّها لها طلباً .
    نحن نحتاج إلى رعاية الأبوين بشكل خاص وإلى إرشاد الكبار بشكل عام ، لكنّنا لسنا أطفالاً لكي نعتمد بالكامل عليهم ..
    الاُسرة هي قاعدة الانطلاق ، كما ينطلق الرحّالة من مبدأ حركته ومرسى سفينته ، أو كما ينطلق المتسلِّق من مقرِّه ومخيّمه في سفح الجبل ..
    الاُسرة هي الملجأ والملاذ أيضاً ، نعود إليها في الأوقات التي نحتاج إليها ، لا سيّما في المراحل الصّعبة من الحياة لتمنحنا سكوناً وطمأنينة ..
    رغم هذه الحقيقة وهذه الأهمية للاُسرة ، فإنّنا نستعد في هذه المرحلة من العمر أي في سنّ المراهقة ، لتحمّل بعض مسؤوليات الحياة على الأقل ، حتّى نتأهّل شيئاً فشيئاً لأن نكون مسؤولين بالكامل عن أنفسنا بل عن اُسرة نكوِّنها في المستقبل ، أو عن دائرة نعمل فيها ، أو عن المجتمع الّذي نعيش فيه ..
    ويحقّ لنا أن نسأل منذ البداية ، وقبل أن نضع خطواتنا في الطّريق إلى عالَم الرّشد ، ماذا منحتنا الحياة من ثروات وطاقات وكفاءات حتّى نستثمرها في هذا الطريق ؟ ما هي القدرات والاستعدادات التي وهبها الله لنا لنجعلها رأسمالنا في هذه الحياة ونعمل على تنميتها واستثمارها في مراحل العمر كلّها ؟ إذن يجب أن نحصي ما لدينا من طاقات وثروات .
    أوّلاً : العقـل
    العقل، هذه الثروة الهائلة وأكبر الكنوز التي نملكها نحن البشر ونتميّز به عن سائر المخلوقات في الأرض .. هذا الوعاء الذي يستوعب الفكر والعلم والتجربة والمعرفة .. هذا الدليل المُرشِد الّذي يدلّنا على الطّريق ويرشدنا إلى الخير والصّلاح ، والّذي يميِّز لنا الحقّ من الباطل والخير من الشرّ ، وهو الّذي يُراقب كلّ خطوة منّا حتّى لا تخرج عن الطريق الصحيح ..
    ولكن هل يكون العقل ثروة لمن يهمله ولا يستفيد منه ولا يعرف قدره ؟
    الحكماء يقولون انّ العقل وزير ناصح ; لأنّ آراء الوزير وإرشادات الوزير تنفع حينما يستوزره الحاكم على مملكته .. فهل نستوزر نحن العقل هذا الوزير الناصح على مملكتنا الشخصيّة ؟
    ثانياً : الإرادة ..
    وهي التي نسمِّيها أحياناً الاختيار .. كلّنا مخيّرون وقادرون على القيام بعمل ما أو تركه .. الإرادة عند الانسان تجعله أقدَر من جميع المخلوقات التي نعرفها على فعل ما يريد ، أو الامتناع عن اُمور يحتاجها ، كالنّوم والرّاحة أو الأكل والشّرب ، لهدف أكبر وغاية أسمى ..
    كثير من العظماء قلّلوا ساعات نومهم وأخذوا من أوقات راحتهم للدراسة والاجتهاد والسّهر مع العلم والمعرفة ، حتّى نالوا شهادات عُليا وحصلوا على مواقع مهمّة في المجتمع وظلّ ذكرهم حيّاً بين الناس ..
    المؤمنون يمتنعون عن الأكل والشرب أثناء الصِّيام ليعبدوا ربّهم وليتعلّموا الصّبر ويواسوا الفقراء ، فإذا أصبح الصّبر عادة بالنسبة لهم صاروا يتحمّلون بشكل طبيعي بعض مصاعب الحياة .
    إنّ الإرادة والصّبر والإستقامة هي الطريق إلى النجاح في كثير من الأعمال التي يقوم بها الانسان .
    ثالثاً : العاطفة والإحساس ..
    من المؤكّد أنّ العاطفة تقوى عند الشّباب ، لا سيّما عند الفتيات لأ نّهنّ اُمّهات المستقبل .. وقد نلاحظ في مذكّرات هذه الفتيات ميلهنّ الشّديد إلى البكاء أو تعلّق بعضهنّ الشديد بصديقاتهنّ أو مدرِّساتهنّ ..
    هذه العاطفة تُعتبر ثروة للإنسان ، يتفاعل بها مع الأشياء من حوله ، فيحبّ ويكره ، ويرضى ويغضب ، ويرغب في شيء أو ينفر منه ..
    فالعاطفة تربط الانسان بالآخرين وتزيد حياته دفئاً بين أحبّائه واُسرته وتحميه من اللّامُبالاة ..
    الأحاسيس تنمو هي الأخرى عند المراهق ليصبح مُرهَف الحسّ ، شاعري المزاج في تعامله مع الأشياء من حوله ، كصور الطّبيعة وأحداث الحياة ، ويميل إلى قراءة الشّعر والقصّة ، ويرغب في ممارسة الرّسم والإنشاد ، ويُقبِل في هذه المرحلة على الفنّ إحساساً وتذوّقاً للجمال ، أو محاولة في التعبير عنه من خلال لوحة فنِّيّة ، أو أبيات من الشِّعر ، أو غير ذلك من التعابير ..
    العاطفة والإحساس كلاهما ثروة مهمّة إذا عرف الإنسان كيف يستثمرهما في حياته .
    رابعاً : الخيال ..
    وهو ليس كما يتصوّره البعض بأ نّه يُبعِد المراهق عن الواقـع ، أو يجعله يسبح في عالَم آخر ، وبالتـالي يُجمِّد طاقاته وإمكانيّاته ; فإنّ الخيال شيء جميل ونافع ويستحقّ الاهتمام ، وله دور مهم في حياة الانسان ..
    قد يفرّ الإنسان بخياله من الواقع المرّ ، ولكن في الغالِب يلجأ الإنسان إلى الخيال وأحلام اليَقْظَة وينسج الآمال في تصوّراته لأ نّه يريد أن يكون مثاليّاً ، وأن يكون ناضجاً وبلا عيوب ، وهو يشبه إحساس المُكتَشِف أو الرحّالة الّذي يتصوّر أرض أحلامه في خياله قبل أن يتحرّك لاكتشافها في الواقع ..
    هذا الخيال نافع جدّاً لهذا المكتشف أو الرحّالة لأنّ له صلة بعالَم الواقع ..
    الخيال ثروة حقيقية لنا إذا استطعنا أن نربط بينه وبين الحياة بجسور عديدة ، فلا نسمح للخيال أن يتغلّب على الواقع فنبقى نسبح في الآمال والاُمنيات ، ولا نجعل الواقع كذلك يتغلّب على الخيال فتكون طموحاتنا محدودة وضيِّقة .. لِنَترك للخيال الآمال والغايات ونجعل الواقع يسير بنا نحو تلك الآمال والغايات .
    خامساً : الصحّة أو العافية .. ثروة لا تُقدّر بثمن ..
    جاء في الحديث الشريف أنّ خمساً من الاُمور يجب اغتنامها قبل خمس : الشّباب قبل الهرم والفراغ قبل الانشغال والقوّة قبل الضّعف والصحّة قبل المرض ..
    يكفي أن نفكِّر قليلاً في أهميّة هذه الثروة .. ماذا نفعل لو فقدناها فجأة ..
    كثير من المرضى والمعوّقين يتمنّون أن تكون لهم صحّة كاملة ليعودوا إلى نشاطهم الطبيعي في هذه الحياة ..
    العافية أو الصحّة ثروة يجب أن نحافظ عليها ونصونها بالغذاء السّليم وبالنظافة ، وما يمكن أن نمارسه من الرياضة .. وعلينا أن نهتمّ أيضاً بالجانب الآخر من الصحّة أي نظافة نفوسنا من الأخلاق السيِّئة والأحقـاد والكراهيّـة وترويضها على الصِّـفات الحسنة ، كما نراعي نظافتنا الظاهريّة وكما نقوم بالرياضات البدنيّة .
    مع وجود هذه الثروات وغيرها ، هل أستطيع أنا الشّاب أن أعتبر نفسي فقيراً أو تعيساً أو محروماً ، خاصّة أنّ الثروات ليست محدودة بهذه المواهب التي أشترك بها مع الآخرين ، فقد تكون لكلّ فرد منّا موهبته الخاصّة به .. وما عليه إلاّ الاستفادة منها وتنميتها وتقويتها أو استثمارها كما يستثمر التاجر رأسماله ليكسب أرباحاً جديدة ويضيف إلى أمواله ثروات أخرى ورأسمال جديد ..
    فضلاً عن ذلك كلّه ، هناك كفاءات أخرى يمكننا أن ندخلها في صميم حياتنا ، فتوجد تحوّلاً كبيراً وتجعلنا قادرين على إنجاز أعمال مهمّة والوصول إلى غايات وأهداف كبيرة .. إنّ هذه الكفاءات نقلة نوعيّة في حـياتنا وسيّما في سنّ المراهقة لتحقيق أشياء لا نتصوّر حدوثها في الحالات العاديّة .. ومنها :
    الإبداع : كفاءة وطاقة واستعداد يكسبه الانسان من خلال تركيز مُنظّم لقدراته العقليّة وإرادته وخياله وتجاربه ومعلوماته ..
    الإبداع يُعدّ سرّاً من أسرار التفوّق في ميادين الحياة ، ويمكِّن صاحبه من كشف سبل جديدة في تغيير العالَم الّذي يحيط بنا والخلاص من الملل والتكرار ..
    إذا أردنا تحقيق مثل هذه الكفاءة في حياتنا ، فلا بدّ أن نضع عدّة لافتات أمامنا ، ونتبّع معها طريق الإبداع ، هذه اللّافتات هي :
    ـ تقوية الخيال والإحساس .
    ـ توجيه المشاعر نحو الأهداف الجميلة .
    ـ تنمية الفكر والثقافة والمعلومات .
    ـ تبسيط الحياة وعدم الانشغال كثيراً بهمومها .
    ـ اكتشاف النظام في الأشياء التي لا نجد فيها نظاماً في النظرة الاُولى .
    ـ أن نقدِّم الجديد بعد الجديد ، وأن نفعل ذلك كلّ يوم .
    ـ أن نحبّ أنفسنا والآخرين وأن يكون حبّنا الأقوى للخالق المُبدِع .
    ـ أن نُصاحب أصدقاء مُبدِعين .
    ـ أن نُطالِع كتباً أو قصصاً أو أشعاراً تدعونا إلى التفكير والإبداع لا إلى التقليد .
    الإيمـان : طاقة عظيمة نكتسبها من خلال الاعتقاد الصحيح بخالق الكون والمدبِّر له ، ومشاهدة جماله وكماله في الخلائق كلّها صغيرها وكبيرها ، وتلمّس رحمته التي وسعت كلّ
    شيء . ومن خلال عبادته التي تزوِّد النفس بطاقة روحيّة كبيرة تجعل الانسان أقوى وأكثر توازناً عند الشّدائد ..
    الإيمان ثروة ينالها الشّاب أسهل من غيره لأنّ نفسه الطريّة تتفتّح عليها آفاق الحياة سواء كانت هذه الآفاق مادِّيّة أو روحيّة ومعنويّة .
    الهمّة العالية : ثروة ضخمة وقوّة كبيرة تدفع الانسان إلى غاياته وتبعد عنه اليأس والضّجر والمَلل .
    يُشير الحديث الشريف إلى أنّ المرء يطير بهمّته كما يطير الطّير بجناحيه .. الانسان بحاجة ماسّة إلى همّة عالية وهو في طريقه إلى الرّشد والنضوج .. الطّريق الّذي يرسم له الغايات في هذه الحياة ..
    أمّا حصولنا على هذه الثروة الكبيرة فهو ممكن إذا اتّبعنا بعض القواعد في حياتنا :
    ـ نتذكّر دائماً انّنا بشر ونستطيع أن نرقى إلى الكمال الّذي نريده .
    ـ نشدّ عربتنا إلى نجم كما تقول الحكمة ; أي نكوِّن لأنفسنا قيماً وأهدافاً عُليا نسعى للوصول والارتقاء إليها .
    ـ لا ننشغل بالصّغائر والاُمور التافهة وغير المهمّة .
    ـ لنكُن أخلاقيين في التعامل مع الآخرين ولا تحدِّدنا مصالح شخصيّة .
    ـ لنكُن مُبدِعين في كلِّ شيء حتّى في تحديد الأهداف واختيار الأساليب والطّرق التي توصل إليها .
    ـ لنهتمّ بجمال الباطن كما نهتمّ بجمال الظّاهر .
    ـ لنختر أصدقاءً من أصحاب الهمم العالية .
    ما ذكرناه هو أهمّ المواهب التي نملكها نحن الشّباب أو نستطيع أن نكسبها من خلال ما لدينا من طاقات واستعدادات ذاتيّة ومشتركة .. وينبغي أن نؤمن بأنّ الحياة وخالقها يستطيعان منحنا المزيد ثمّ المزيد من المواهب إذا واصلنا الكشف والبحث ، فكنوز الحياة ليس لها نفاد (إن تُعِدوّا نعمةَ اللهِ لا تُحْصوها ) .
    avatar
    اهلاوى على طول
    فريق
    فريق

    عدد الرسائل : 1544
    السٌّمعَة : 1
    نقاط : 39
    تاريخ التسجيل : 16/05/2008

    رد: أفضــــــــــــل ماكتــب في الشبكة عن النفس وطرق تنميتها ..

    مُساهمة من طرف اهلاوى على طول في الإثنين مايو 19, 2008 2:15 pm

    كيف يمكن للطلاب الاحتفاظ في ذاكرتهم بما ذاكروه؟


    هل تحتاج المواد النظرية التي يدرسها طلاب وطالبات القسم الادبي الى خصوصية وآلية معينة في المراجعة تحول دون تبخرها من الذاكرة؟
    وكيف يمكن معالجة بعض العيوب والعثرات التي يواجهها ابناؤنا الطلاب والطالبات خلال مراجعتهم لدروسهم؟
    وايضا كيف يمكن لابنائنا الطلاب والطالبات الاحتفاظ في ذاكرتهم بما ذاكروه؟ وهل يحتاج الامر الى تلقين وتكرار ام الى فهم وتفكير واستيعاب‚
    ولماذا يكون الحفظ التلقيني عقيم الجدوى بينما الفهم والاستيعاب هو الجدير بتحقيق ذاكرة قوية؟
    ماهي النصائح التي يمكننا ان نقدمها لابنائنا الطلاب والطالبات لدى مراجعتهم المواد التي درسوها‚
    السيد محمد الخليفي رئيس توجيه المواد الفلسفية يقدم هذه النصائح في الحوار التالي:
    ما هي أبرز نصائحكم لكيفية استيعاب الطالب للمادة عند المراجعة؟
    - اول نصيحة نقدمها للأبناء الطلاب هي: (اقرأ من اجل الفهم) (افهم ما تقرأ)‚
    ان القراءة من اجل الفهم تمكنك من تحصيل المعنى‚ واذا تم لك ذلك اصبح المعنى جزءا من بنائك المعرفي جزءا من خبرتك‚ ومن ثم فإنك تستطيع ان تسترجعه بسهولة‚ وان تعبر عنه بعباراتك‚ عكس ذلك‚ القراءة التي تنشد الحفظ فقط‚ فهذه بالاضافة الى كونها تستغرق وقتا طويلا‚ عرضة للنسيان‚
    وقراءة الفهم تتطلب منك تحليل المادة المقروءة‚ وتحديد افكارها الرئيسة والفرعية‚ وتبين العلاقات بين تلك الافكار‚ وتحديد الاسباب والنتائج المتضمنة في المادة‚ واثناء تلك القراءة تأكد من معاني المفردات‚ ومن المفاهيم والمصطلحات التي تعرض لك‚
    وقراءة الفهم تبدأ بقراءة اولى للموضوع تحاول بها ان تتعرف على الموضوع وتألفه‚
    بعد القرءة الاولى حاول اتباع الخطوات التالية:
    الخطوة الأولى: اطرح على نفسك السؤال التالي: ما الموضوع الذي قرأته؟ انت هنا لا تسأل سؤال تفصيليا‚ وانما سؤالا عاما‚
    لاحظ ان الموضوع قد يكون بَابا كاملا من عدة صفحات او يكون جزءا من باب في صفحة واحدة او صفحتين‚ والاجابة هي عنوان الموضوع الذي تدرسه‚ فلو كنت تدرس مثلا الباب الخامس في مادة علم النفس فإن موضوع دراستك هو (النمو النفسي) وهذا يقع في عشر صفحات تقريبا‚ وقد يكون موضوع دراستك جزءا من هذا الباب كان يكون: (العوامل المؤثرة في النمو النفسي)‚ وهذا الموضوع في حدود الصفحة‚ وقد يكون اقل من ذلك‚ اي احد العوامل المؤثرة في النمو النفسي‚
    الخطوة الثانية: اطرح على نفسك السؤال التالي: ما عناصر الموضوع؟ وليكن الموضوع هو النمو النفسي‚ انت هنا انتقلت الى مستوى اكثر تفصيلا من سابقه‚ لكنك مازلت في الحدود العامة للموضوع‚ في هذه المرحلة حاول ان تسجل في ورقة خارجية عناصر الموضوع الرئيسية‚ (قد تحتاج ان تلقي نظرة سريعة على مكونات الموضوع الرئيسي) ثم طابق بين ما كتبت وبين تلك الموجودة في كتابك المدرسي‚ سوف تصل الى ان عناصر الموضوع هي كالتالي:
    1 - معناه‚ 2 - تعريفه‚ 3 - مبادئه العامة‚ 4 - العوامل المؤثرة فيه‚ 5 - مراحله‚
    لاحظ انك اختصرت العشر صفحات في خمسة عناصر‚ من السهل عليك ان تتذكر هذه العناصر الخمسة‚ أليس كذلك؟! انك ما زلت في البداية‚ لكنها بداية جيدة‚
    الخطوة الثالثة: انتقل الآن الى خطوة اعمق من السابقة‚ واكثر تفصيلا‚ لنأخذ العنصر الخامس (مراحل النمو)‚
    اطرح السؤال التالي: ما مراحل النمو؟ سوف تصل الى الجواب التالي: مراحل النمو هي:
    1- الجنينية‚
    2- الطفولة‚
    3- المراهقة‚
    تعمق اكثر ! خذ مرحلة المراهقة على سبيل المثال اقرأ الموضوع «المراهقة» قراءة ثانية لاحظ ان عدد صفحات الموضوع ثلاث تقريبا وانك سبق ان قرأته قراءة اولى‚ بعد ذلك اسأل: ما العناصر التي يتكون منها الموضوع «المراهقة»؟ سجل اجابتك في ورقة خارجية‚ طابق بين ما كتبت وبين الكتاب‚ سوف تصل الى التالي:
    1- معنى وتعريف المراهقة‚
    2- مظاهر النمو‚
    3- العوامل المؤثرة‚
    تعمق اكثر ! اقرأ الموضوع «معنى وتعريف المراهقة» مرة ثالثة لاحظ ان عدد صفحات الموضوع اقل من صفحة وانه سبق ان قرأته مرتين انت الآن اكثر ألفة بالموضوع‚ انت الآن تقرأ قراءة تفصيلية تحليلية حاول ان تحدد الافكار التي يتضمنها العنصر الاول «معنى وتعريف المراهقة»‚ سجلها في ورقة خارجية‚ سوف تجد ان الافكار التي يحاول ان يبرزها الكتاب في هذا الجزء هي كالتالي:
    1- معنى البلوغ‚
    2- تعريف المراهقة‚
    3- العوامل المؤثرة في سن البلوغ‚
    4- العلاقة بين نضج المراهق والعوامل البيئية ونوع السلالة‚
    اطرح الاسئلة التالية: ما معنى البلوغ؟ ما تعريف المراهقة؟ ما العوامل الموثرة في سن البلوغ؟ ما العلاقة بين نضج المراهق والعوامل البيئية؟ ما العلاقة بين نضج المراهق ونوع السلالة؟
    دون اجاباتك‚ تأكد من صحتها‚
    اطرح على نفسك اسئلة اخرى مثل: ما الفرق بين البلوغ المراهقة؟
    انتقل الآن الى العنصر الثاني «مظاهر النمو» حدد هذه المظاهر‚
    انتقل الى العنصر الثالث «العوامل المؤثرة في النمو الجسمي‚‚ الخ» حدد تلك العوامل‚
    اطرح الاسئلة التالية: ما مظاهر النمو الجسمي؟ ما العوامل الموثرة فيه؟ ما مظاهر النمو العقلي؟ ما العوامل المؤثرة فيه؟ ما مظاهر النمو الانفعالي والاجتماعي؟ ما العوامل المؤثرة فيه؟
    دون اجاباتك‚ تأكد من صحتها‚
    اطرح اسئلة اخرى مثل علل (الرياضة ــ التغذية ــ النوم) ضرورية للمراهق‚ علل: ضرورة فهم المراهق لطبيعة تغيرات جسمه‚ ابحث عن الاجابة اكتبها استمر في طرح الاسئلة على كل فقرة وعنصر‚ نوّع من صيغ الاسئلة استعن باسئلة الكتاب المدرسي استعن باسئلة الاعوام السابقة استعن باسئلة المعلم صحح اجاباتك‚
    لاحظ ان كتابتك للاسئلة وكتابة حلها تضعك في نفس الموقف الاختباري تمنحك الثقة في نفسك وتزيل عنك القلق تمكنك من هضم المادة من التفوق!
    طبق نفس الطريقة على مادة الفلسفة اقرأ قراءة كلية حدد الافكار الرئيسية‚ اقرأ قراءة تفصيلية اطرح اسئلة‚‚ اجب عنها تأكد من اجابتك‚‚الخ‚
    تدرب على حل اسئلة النصوص
    اتبع الخطوات التالية:
    1 ـ اقرأ النص قراءة أولى‚‚ حاول ان تفهم الموضوع الذي يتحدث عنه النص سجله في ورقة خارجية‚
    2 ـ اقرأ النص قراءة ثانية‚
    3 ـ اسأل نفسك: ما الافكار الرئيسية للنص؟ هل يطرح النص امثلة؟ هل يطرح حججا؟ هل يقدم اسبابا ونتائج؟ هل توجد في النص اكثر من وجهة نظر؟ وما وجهة نظر كاتب النص؟ سجل اجاباتك‚
    4 ـ الآن اقرأ الاسئلة التي تعقب النص‚ حل الاسئلة‚ تأكد من حلك‚‚ اسأل زميلك‚‚ اسأل معلمك‚
    ملاحظة هامة: لا تقرأ اسئلة النص قبل قراءة النص وتحليله) ان قراءة الاسئلة قبل قراءة النص سوف تؤدي الى تشتيت ذهنك‚ سوف يربكك تحليل النص وفهمه سوف تساعدك على فهم السؤال ومعرفة الاجابة‚ حاول ان تضبط وقتك بالساعة سجل الوقت عند بداية القراءة ثم سجله عند الانتهاء كرر نفس الشيء عند القراءة الثانية سجل الوقت عند بداية حل اسئلة النص وعندء الانتهاء اعط نفسك نصف ساعة تقريبا لقراءة النص وحله فهذا هو نفس الوقت المتاح لك في يوم الاختبار‚
    ما اسباب شكوى الطلاب من صعوبة مادة الفلسفة؟ وكيف يمكن التغلب على هذه الصعوبات؟
    ـ المادة الفلسفية التي يدرسها الطلاب ليست صعبة بالصورة التي يشاع عنها‚ هي مثل المواد الاخرى في حاجة الى بذل الجهد في تحصيلها‚ والتحصيل الجيد يقــــوم كما ذكرت على الفهم الجيد‚ وهذا يتطلب من الطالب ابتداء ان يحضــــر درسه‚ وان ينتبه الى معلمه‚ وان يحل واجباته وان يذاكر دروسه اولا بأول وان يخصص لدراســته الزمن المناسب‚ فإذا فعل ذلك زالت صعوبة المادة‚
    لماذا يصف البعض دراسة المواد النظرية بأنها سريعة التبخر؟
    ـ لا ادري من اطلق عليها ذلك! لكن الذي اعرفه انه اذا تعامل معها الطالب بطريقة الحفظ الصم فانها بدون شك سوف تتبخر بسرعة وينساها الطالب‚ اما اذا حاول فهمها وادرك معانيها فانها سوف تصبح جزءا من خبرته المعرفية وربما لا ينساها ابدا!‚
    ماذا تقول للطلاب للتعامل الجيد مع اسئلة الامتحان؟
    ـ اقول: اقرأ الاسئلة قراءة جيدة‚ ابدأ بالاجابة عن السؤال الذي تعرفه اكثر‚ تأكد من المطلوب‚ لا تختصر حيث المطلوب هو الشرح‚ ولا تشرح حيث المطلوب هو الاختصار‚ اذا طلب السؤال مثالا‚ اكتب مثالا‚ واذاطلب توضيحا وضح بعبارات او بأمثلة‚
    لا تكتب اجابتين مختلفين لنفس السؤال‚ لا تشطب ايا من اجاباتك‚ دع ذلك للمقدر‚ فربما كانت اجابتك تستحق درجة اكثر مما ظننت فتضيع عليك بشطبها‚
    ورقة الاجابة كافية‚ لذلك اكتب كل سؤال في صفحة‚ اذا غاب عنك جزء من سؤال اكتب رقم الجزء او حرفه واترك له مساحة مناسبة‚ كتابة اجزاء من اجابة سؤال في مكان اجابة سؤال آخر تربك المقدر‚ وقد لا يشاهدها فتضيع منك درجة انت في حاجة اليها‚ لذلك اكرر اكتب كل اجابة في صفحة منفصلة‚ تعامل مع اسئلة النصوص كما تدربت عليها (كما سبقت الاشارة)‚
    راجع اجاباتك مرة واخرى وتأكد من انك لم تنس شيئا لا تغادر صالة الاختبار قبل انتهاء الوقت‚ وقت الاختبار هو للاجابة عن الاسئلة لا تخرج قبل ان تتأكد من انك اجبت عن جميع الاسئلة.
    avatar
    اهلاوى على طول
    فريق
    فريق

    عدد الرسائل : 1544
    السٌّمعَة : 1
    نقاط : 39
    تاريخ التسجيل : 16/05/2008

    رد: أفضــــــــــــل ماكتــب في الشبكة عن النفس وطرق تنميتها ..

    مُساهمة من طرف اهلاوى على طول في الإثنين مايو 19, 2008 2:17 pm

    ماذا لو أصبحت شخصاً غير مرغوب فيه؟


    أعزائي الأطفال،ما هذه الضجة؟ لقد سمعت عدة نكات من صنعكم. وإني متعجل لألقيها على الزمرة الموجودة في المكتب. لكن أقول لكم بأن هناك الكثير من الوسائل البسيطة للتعامل مع الناس الصعبي المراس. وعندما تسوء أحوال أولئك الناس، فقط انظروا إلى عيونهم، ((يبدو أن هناك مشكلة شخصية!)) ما هي؟
    إن المشكلة الحقيقية التي أعانيها من الناس هي موقفهم مني! ولم أتوقف عن الحديث معهم إلا في حالات الاستماع. وحتى عندما أرتكب خطأ يكون لدي أسباب وجيهة للتخمين الخاطئ. لكن لم أفشل في الحصول على تقدير من أي أحد، ولا لأي اقتراحات.
    إلى أن تمتلئ مغاسل المطبخ بالعقلانية أو بالعكس.
    عزيزي
    يجب أن نفكر في ثلاثة أشياء لم تعرفوها من قبل.
    1 ـ لا توجد لغة تسمح بالخطأ، إن لم تحاول أن تدافع عنه. فعندما تتأكد من عدم صحة معلوماتك ومن أنك كنت ساذجاً في تفكيرك فإن الاعتراف بذلك سوف يكفي لاستعادة احترامك في عيون الذين ينظرون إليك.
    2 ـ إذا كونت المبالغة مشكلة يسيرة لك، يجب عليك معالجة أسبابها وهي الرغبة المحبطة للحصول على المحبة والتقدير. وربما رغبت في عمل أشياء قليلة من أجل زيادة احترامك لنفسك، لأن احترام الذات غالباً ما يكون متجذراً في سلوك الشخص الذي يتوهم المعرفة. تعامل مع مستشار نفساني. تحمى عن المعلومات ذات النسيج العالي حول الموضوعات المتناسبة مع عملك، ومع علاقاتك الشخصية. اقرأ الكتب، وشاهد ما هو مسجل على الأشرطة التي تعالج قضايا احترام الذات.
    3 ـ أكثر من ذلك أهمية، توقف عن التأثير في الناس لبرهة من الزمن،وربما اعتقد الناس أنك أبله تستطيع إبعاد أي سؤال لمجرد فتح فمك. تعود على أن تريح الناس بهدوئك ولا تتكلم إلا عندما يكون لديك ما تقول. وتذكر أن أكثر الوسائل تأكيداً على حصولك على التقدير هي في الاعتراف بالناس وإبداء التقدير الحقيقي للآخرين.



    ماذا تفعل كي تحصل على السعادة ؟

    انه من العسير بل من المستحيل ان تقود شخص الى سبيل السعاده وانما تقتصر مساهمتك في ذالك بان تحذره من العثرات التي قد يقع فيها خلال سعيه اليها او نرشده الى طريق من طرقها ان السعاده تعتمد الى حد ما على الفرد كما تعتمد على المجتمع والواقع انه من الامر الشاق تحديد السعاده و معرفة اسبابها ذالك انها تتصل بنواح شخصيّة تختلف من فرد لاخر كما ان السعاده ليست صفة في ذاتها وانما هي نتيجة للحياه الحسنه التنضيم وكثيرا ما يحصل الانسان على السعاده وهو يبحث عن شيءاخر .. واسعد لحضات الحياه التي يشتغل المرء فيها بأداء واجبه عن التفكير فيما اذا كان قد بلغ السعاده ام لاء..وخاصة اذا كان هذا الواجب ينطوي على خدمة للاخرين.. ان السعاده تعتمد الى حد ما على الفرد .. كما تعتمد على المجتمع الذي يعيش فيه .. والمرء الذي يحيا في مجتمع سعيد تتاح له فرص لبلوغ السعاده اكثر مما يتاح لفرد يحيا في مجتمع شقي .. ومن ناحية اخرى نجد انه في وسع مجموعة محدودة من الافراد المتقدمين في التفكير ان يخلقو امّة سعيده .. واذا اردنا السعاده الاجتماعيه او الاهليّه فيجب ان يكون هدفنا الغاء العوز .. واتاحة تكافؤ الفرص للجميع .. وان نضمن تنضيم المجتمعات نفسها للوسائل التي تمكن الفرد من النضج الى اقصى حد ممكن .. يجب ان يكون هدفنا الاجتماعي ان نوفر لكل فرد مادة الحياه الصحيحه .. دون ان نقضي على شخصيته المفرده كما يجب ان نسعى لالغاء الفقر والشقاء ونحارب الاعمال الضاره بالمجتمع عن طريق التحليل الصحيح للبواعث النفسيه التي تخلق هذه الشرور.. ان البعض يبحث عن السعاده عن طريق القلب .. والبعض الاخر عن طريق العقل فهؤلاء يتبعون سبيل العاطفه واولئك يميلون الى الابحاث العقليّه وليس في وسع احد ان يرجح سلوك هذه الطريق اوتلك .. فالامر لا يتوقف على الطريق ذاتها فحسب .. وانما يعتمد على تكوين الشخص الذي يسلكه .. وكل ما يمكننا ان نقوله في هذا السبيل ان اغلبية الناس ترى ان السعاده المثاليّه هي تلك الحاله التي تحقق مطالب القلب والعقل معا .. فهل يمكن الوصول اذن الى السعاده ؟ ..ان الجواب هنا قطعا ( نعم ) .. ولا يستطيع واحد من الناس ان يتاكد من قدر السعاده او نوعها .. ولكن يمكن للجميع ان يتقاسموا هذا الكنز ..وكثيرا ما تاتي السعاده نتيجه لاعمال وخدمات لاتهدف اليها مباشره وقد اوصى جاليليو من ينشد السعاده بالقيام بخدمات لا انانيّة فيها قائلا .. انني بينكم فرد يخدم .. هذه كلها علامات مميزه في طريق السعاده .. فيجب ان لا ندع رغباتنا تسبب لنا قلقا ذهنيا.. وانما علينا ان نسعى للقيام باعمال عضيمه .. وان نؤدي واجبنا اليومي بما يرضي ضمائرنا .. وان نخدم الاخرين .. لقد سعى الناس منذ قديم الازل ليتحقق وجود عالم الحق والخير والجمال .. وقد بقيت هذه المثل دائما غاية ما ترنو اليه الانسانيه .. وقد وصل الانسان الى نجم السعاده وهو يسعى لاحقاق هذه المثل وهي المثل التي تنطوي على الاخوّه وخدمة الغير .. ان الحق من بين اللاليء المتالقه في تاج السعاده و هل يمكننا ان نبلغ السعاده الكامله دون ان نضيف عاملي الخير والجمال الى عامل الحق .. ان الجمال شعور داخلي مثلما هو منضر خارجي ..والجمال يكمن في عين الناضر.. ولا يمكن ان يحرم الجمال شخص يسعى للكمال .. فلنسع اذن لبلوغ السعاده .. ولنصحب الحق والجمال والخير في طريقنا .. حتى نجني ثمار سعينا ..( السعاده كما يراها المفكرون - روبرت هيب )
    كلنا نتمنى السعاده و السلام 00 وماذا عسانى ان نتمنى اكثر 00 ولماذا نرضى باقل ؟00 ولقد يشك في امكان الفوز بالسلام دون السعاده 00 او بالسعاده دون السلام 00 فالسؤال الهام اذا : كيف ينال احدهما او كلاهما جميعا ؟ 00 المال لا يسعدنا 00 النجاح لا يسعدنا 00 الاصدقاء لا تسعدنا 00 ولا الصحه ولا القوه تسعداننا 00 اجل 00 جميع هذه الامور تدعو الى السعاده 00 ولاكن ايها يبلغ اليها 00 ويكفل الرتوع في بحبوحة بركاتها 00 قد نجد في الحياة فرصا00 فننال صيتا طائرا 00 وصحة وعافيه ومالا طائلا 00 وعمرا طويلا 00 إللا انّ يدها تقصّر عن اسعادنا 00 نعم ان سعادتنا لنا وعلينا 00 انما نحن مختلفون احوالا وحالات 00 ومتفاوتون اعمارا 00 ومتباينون واجبات ومكتسبات 00 بحيث قد يخال وضع الاصول و القواعد ضربا من المحال 00 ويعد مجرّد النصح و الاشاره تهجما وجساره 00 مع ان " فارو" سبق فاتى اهل زمانه بمئات الاراء من اراء الفلاسفه في السعاده 00 وحسبنا ان نعتبر بتجارب المتقدمين في سبيل الحياه من الرجال و النساء فالتجارب هي اكبر البراهين 00 بل اعتبر باخر ما فاه به - ثيودور باركر - وهو على فراش الموت مع انه عاش مفعم الصدر حكمة ومعرفه حين قال 00 " اواه 00حبذا لو كنت عرفت فن الحياة 00 او وجدت كتابا 00 او انسانا يعلمني كيف كان يجب ان اعيش وادرس واروض بدني و نفسي 00 " ومما يؤثر عن اهل " اثينا " القدماء 00 اتباعهم لسنة 00 كانو بموجبها يعاقبون بالقتل كلّ من حمل شمعة ومنع غيره الاقتباس من نارها 00 فحلال اذا ان نقتبس ممّن عنده نورا00 يضيء به ضلمات قلوبنا و نفوسنا - وقال " مكس مللر " : انها لخطيئة حقيقيّه 00 اللا يكون المرء سعيدا 00 فلنذكر قوله هذا 00 وقول " باسكال " التالي : فل نعرف اذا حدّنا وغاية جهدنا 00 اجل 00 اننا شيء ما في هذا الوجود 00 ولا كننا لسنا كلّ شيء " ولا اهم من ان نرسخ في نفوسنا تصورا عادلا عن هذه الحياه لكي لا تقلقنا صروف الدهر و تقلباته 00 ولنكون مستعدين لمقابلة أي وجه تديره لنا الايام 00ثابتين تجاه الافلاح و الحبوط امام الضفر و الفشل 00 على الخوف و الامل في الصحه و السقام و المسرّات والالام 00 وفي الافراح والاحزان 00 ولدى التذكرات الحلوه و المرّه ولقد قال " شيلدون " : طالما انت على هذه الارض 00 تمتّع بما فيها من الصالحات لانها لاجل ذالك خلقت 00 ولا تكتئب 00 ولا تبتئس 00 بل احسب نفسك في السماء 00 " و الذين لا يعرفون قيمة الحياه لا شكّ انهم لا يستحقونها ولعل ضبط النفس اهم ما ينبغي في ابتغاء السعاده 00 اجل 00 كل فرد مملوك ومحكوم عليه 00 على حين الافضل ان يحكم الانسان نفسه و يملكها ليحتفض بكرامته بدل ان يملكها ويحكمها غيره " افبري "
    avatar
    اهلاوى على طول
    فريق
    فريق

    عدد الرسائل : 1544
    السٌّمعَة : 1
    نقاط : 39
    تاريخ التسجيل : 16/05/2008

    رد: أفضــــــــــــل ماكتــب في الشبكة عن النفس وطرق تنميتها ..

    مُساهمة من طرف اهلاوى على طول في الإثنين مايو 19, 2008 2:18 pm

    ماذا لو أصبحت شخصاً غير مرغوب فيه؟


    أعزائي الأطفال،ما هذه الضجة؟ لقد سمعت عدة نكات من صنعكم. وإني متعجل لألقيها على الزمرة الموجودة في المكتب. لكن أقول لكم بأن هناك الكثير من الوسائل البسيطة للتعامل مع الناس الصعبي المراس. وعندما تسوء أحوال أولئك الناس، فقط انظروا إلى عيونهم، ((يبدو أن هناك مشكلة شخصية!)) ما هي؟
    إن المشكلة الحقيقية التي أعانيها من الناس هي موقفهم مني! ولم أتوقف عن الحديث معهم إلا في حالات الاستماع. وحتى عندما أرتكب خطأ يكون لدي أسباب وجيهة للتخمين الخاطئ. لكن لم أفشل في الحصول على تقدير من أي أحد، ولا لأي اقتراحات.
    إلى أن تمتلئ مغاسل المطبخ بالعقلانية أو بالعكس.
    عزيزي
    يجب أن نفكر في ثلاثة أشياء لم تعرفوها من قبل.
    1 ـ لا توجد لغة تسمح بالخطأ، إن لم تحاول أن تدافع عنه. فعندما تتأكد من عدم صحة معلوماتك ومن أنك كنت ساذجاً في تفكيرك فإن الاعتراف بذلك سوف يكفي لاستعادة احترامك في عيون الذين ينظرون إليك.
    2 ـ إذا كونت المبالغة مشكلة يسيرة لك، يجب عليك معالجة أسبابها وهي الرغبة المحبطة للحصول على المحبة والتقدير. وربما رغبت في عمل أشياء قليلة من أجل زيادة احترامك لنفسك، لأن احترام الذات غالباً ما يكون متجذراً في سلوك الشخص الذي يتوهم المعرفة. تعامل مع مستشار نفساني. تحمى عن المعلومات ذات النسيج العالي حول الموضوعات المتناسبة مع عملك، ومع علاقاتك الشخصية. اقرأ الكتب، وشاهد ما هو مسجل على الأشرطة التي تعالج قضايا احترام الذات.
    3 ـ أكثر من ذلك أهمية، توقف عن التأثير في الناس لبرهة من الزمن،وربما اعتقد الناس أنك أبله تستطيع إبعاد أي سؤال لمجرد فتح فمك. تعود على أن تريح الناس بهدوئك ولا تتكلم إلا عندما يكون لديك ما تقول. وتذكر أن أكثر الوسائل تأكيداً على حصولك على التقدير هي في الاعتراف بالناس وإبداء التقدير الحقيقي للآخرين
    avatar
    اهلاوى على طول
    فريق
    فريق

    عدد الرسائل : 1544
    السٌّمعَة : 1
    نقاط : 39
    تاريخ التسجيل : 16/05/2008

    رد: أفضــــــــــــل ماكتــب في الشبكة عن النفس وطرق تنميتها ..

    مُساهمة من طرف اهلاوى على طول في الإثنين مايو 19, 2008 2:20 pm

    ماذا تفعل كي تحصل على السعادة ؟

    انه من العسير بل من المستحيل ان تقود شخص الى سبيل السعاده وانما تقتصر مساهمتك في ذالك بان تحذره من العثرات التي قد يقع فيها خلال سعيه اليها او نرشده الى طريق من طرقها ان السعاده تعتمد الى حد ما على الفرد كما تعتمد على المجتمع والواقع انه من الامر الشاق تحديد السعاده و معرفة اسبابها ذالك انها تتصل بنواح شخصيّة تختلف من فرد لاخر كما ان السعاده ليست صفة في ذاتها وانما هي نتيجة للحياه الحسنه التنضيم وكثيرا ما يحصل الانسان على السعاده وهو يبحث عن شيءاخر .. واسعد لحضات الحياه التي يشتغل المرء فيها بأداء واجبه عن التفكير فيما اذا كان قد بلغ السعاده ام لاء..وخاصة اذا كان هذا الواجب ينطوي على خدمة للاخرين.. ان السعاده تعتمد الى حد ما على الفرد .. كما تعتمد على المجتمع الذي يعيش فيه .. والمرء الذي يحيا في مجتمع سعيد تتاح له فرص لبلوغ السعاده اكثر مما يتاح لفرد يحيا في مجتمع شقي .. ومن ناحية اخرى نجد انه في وسع مجموعة محدودة من الافراد المتقدمين في التفكير ان يخلقو امّة سعيده .. واذا اردنا السعاده الاجتماعيه او الاهليّه فيجب ان يكون هدفنا الغاء العوز .. واتاحة تكافؤ الفرص للجميع .. وان نضمن تنضيم المجتمعات نفسها للوسائل التي تمكن الفرد من النضج الى اقصى حد ممكن .. يجب ان يكون هدفنا الاجتماعي ان نوفر لكل فرد مادة الحياه الصحيحه .. دون ان نقضي على شخصيته المفرده كما يجب ان نسعى لالغاء الفقر والشقاء ونحارب الاعمال الضاره بالمجتمع عن طريق التحليل الصحيح للبواعث النفسيه التي تخلق هذه الشرور.. ان البعض يبحث عن السعاده عن طريق القلب .. والبعض الاخر عن طريق العقل فهؤلاء يتبعون سبيل العاطفه واولئك يميلون الى الابحاث العقليّه وليس في وسع احد ان يرجح سلوك هذه الطريق اوتلك .. فالامر لا يتوقف على الطريق ذاتها فحسب .. وانما يعتمد على تكوين الشخص الذي يسلكه .. وكل ما يمكننا ان نقوله في هذا السبيل ان اغلبية الناس ترى ان السعاده المثاليّه هي تلك الحاله التي تحقق مطالب القلب والعقل معا .. فهل يمكن الوصول اذن الى السعاده ؟ ..ان الجواب هنا قطعا ( نعم ) .. ولا يستطيع واحد من الناس ان يتاكد من قدر السعاده او نوعها .. ولكن يمكن للجميع ان يتقاسموا هذا الكنز ..وكثيرا ما تاتي السعاده نتيجه لاعمال وخدمات لاتهدف اليها مباشره وقد اوصى جاليليو من ينشد السعاده بالقيام بخدمات لا انانيّة فيها قائلا .. انني بينكم فرد يخدم .. هذه كلها علامات مميزه في طريق السعاده .. فيجب ان لا ندع رغباتنا تسبب لنا قلقا ذهنيا.. وانما علينا ان نسعى للقيام باعمال عضيمه .. وان نؤدي واجبنا اليومي بما يرضي ضمائرنا .. وان نخدم الاخرين .. لقد سعى الناس منذ قديم الازل ليتحقق وجود عالم الحق والخير والجمال .. وقد بقيت هذه المثل دائما غاية ما ترنو اليه الانسانيه .. وقد وصل الانسان الى نجم السعاده وهو يسعى لاحقاق هذه المثل وهي المثل التي تنطوي على الاخوّه وخدمة الغير .. ان الحق من بين اللاليء المتالقه في تاج السعاده و هل يمكننا ان نبلغ السعاده الكامله دون ان نضيف عاملي الخير والجمال الى عامل الحق .. ان الجمال شعور داخلي مثلما هو منضر خارجي ..والجمال يكمن في عين الناضر.. ولا يمكن ان يحرم الجمال شخص يسعى للكمال .. فلنسع اذن لبلوغ السعاده .. ولنصحب الحق والجمال والخير في طريقنا .. حتى نجني ثمار سعينا ..( السعاده كما يراها المفكرون - روبرت هيب )
    كلنا نتمنى السعاده و السلام 00 وماذا عسانى ان نتمنى اكثر 00 ولماذا نرضى باقل ؟00 ولقد يشك في امكان الفوز بالسلام دون السعاده 00 او بالسعاده دون السلام 00 فالسؤال الهام اذا : كيف ينال احدهما او كلاهما جميعا ؟ 00 المال لا يسعدنا 00 النجاح لا يسعدنا 00 الاصدقاء لا تسعدنا 00 ولا الصحه ولا القوه تسعداننا 00 اجل 00 جميع هذه الامور تدعو الى السعاده 00 ولاكن ايها يبلغ اليها 00 ويكفل الرتوع في بحبوحة بركاتها 00 قد نجد في الحياة فرصا00 فننال صيتا طائرا 00 وصحة وعافيه ومالا طائلا 00 وعمرا طويلا 00 إللا انّ يدها تقصّر عن اسعادنا 00 نعم ان سعادتنا لنا وعلينا 00 انما نحن مختلفون احوالا وحالات 00 ومتفاوتون اعمارا 00 ومتباينون واجبات ومكتسبات 00 بحيث قد يخال وضع الاصول و القواعد ضربا من المحال 00 ويعد مجرّد النصح و الاشاره تهجما وجساره 00 مع ان " فارو" سبق فاتى اهل زمانه بمئات الاراء من اراء الفلاسفه في السعاده 00 وحسبنا ان نعتبر بتجارب المتقدمين في سبيل الحياه من الرجال و النساء فالتجارب هي اكبر البراهين 00 بل اعتبر باخر ما فاه به - ثيودور باركر - وهو على فراش الموت مع انه عاش مفعم الصدر حكمة ومعرفه حين قال 00 " اواه 00حبذا لو كنت عرفت فن الحياة 00 او وجدت كتابا 00 او انسانا يعلمني كيف كان يجب ان اعيش وادرس واروض بدني و نفسي 00 " ومما يؤثر عن اهل " اثينا " القدماء 00 اتباعهم لسنة 00 كانو بموجبها يعاقبون بالقتل كلّ من حمل شمعة ومنع غيره الاقتباس من نارها 00 فحلال اذا ان نقتبس ممّن عنده نورا00 يضيء به ضلمات قلوبنا و نفوسنا - وقال " مكس مللر " : انها لخطيئة حقيقيّه 00 اللا يكون المرء سعيدا 00 فلنذكر قوله هذا 00 وقول " باسكال " التالي : فل نعرف اذا حدّنا وغاية جهدنا 00 اجل 00 اننا شيء ما في هذا الوجود 00 ولا كننا لسنا كلّ شيء " ولا اهم من ان نرسخ في نفوسنا تصورا عادلا عن هذه الحياه لكي لا تقلقنا صروف الدهر و تقلباته 00 ولنكون مستعدين لمقابلة أي وجه تديره لنا الايام 00ثابتين تجاه الافلاح و الحبوط امام الضفر و الفشل 00 على الخوف و الامل في الصحه و السقام و المسرّات والالام 00 وفي الافراح والاحزان 00 ولدى التذكرات الحلوه و المرّه ولقد قال " شيلدون " : طالما انت على هذه الارض 00 تمتّع بما فيها من الصالحات لانها لاجل ذالك خلقت 00 ولا تكتئب 00 ولا تبتئس 00 بل احسب نفسك في السماء 00 " و الذين لا يعرفون قيمة الحياه لا شكّ انهم لا يستحقونها ولعل ضبط النفس اهم ما ينبغي في ابتغاء السعاده 00 اجل 00 كل فرد مملوك ومحكوم عليه 00 على حين الافضل ان يحكم الانسان نفسه و يملكها ليحتفض بكرامته بدل ان يملكها ويحكمها غيره " افبري "
    avatar
    اهلاوى على طول
    فريق
    فريق

    عدد الرسائل : 1544
    السٌّمعَة : 1
    نقاط : 39
    تاريخ التسجيل : 16/05/2008

    رد: أفضــــــــــــل ماكتــب في الشبكة عن النفس وطرق تنميتها ..

    مُساهمة من طرف اهلاوى على طول في الإثنين مايو 19, 2008 2:22 pm

    هل واقع قضائك للوقت ينسجم مع ماكنت تتوقع

    المفتاح في ادارة الوقت هو ان تتأكد من ان نشاطاتك متمشية مع اهدافك، بمعنى انها سوف تساعدك على احراز النتائج التي ترغب في الوصول اليها، فكل شيء تفعله اما ان يساعدك او يقعد بك عن بلوغ الهدف.
    * اسأل نفسك غالباً: هل ما سأقوم به او أنني على وشك فعله يساعدني على الوصول الى اهدافي؟
    * اسأل الاخرين ان يبلغوك كيف تهدر وقتك أو كيف تستخدمه بطريقة فعالة، فهم يرون امورك بطريقة قد لاتراها أنت ابداً.
    * احتفظ بسجل للطريقة التي تنفق بها وقتك حقيقة لفترة اسبوعين او اربعة من كل سنة الايام الثلاثة الاولى قاسية عليك وبعد ذلك يصبح الامر جزءاً من روتينك اليومي.
    * اطرح اسئلة لتساعدك على تحليل جدول وقتك ما المشاكل التي تراها؟ ما العادات؟ الانماط، الميول التي تراها؟ هل كانت الساعة الاولى من النهار منتجة؟ ماهي تلك الفترة من اليوم التي كانت اكثر انتاجاً؟ مامقدار الوقت الذي انفقته على الاولويات؟ ماهي الامور التي كانت اكثر هدراً للوقت؟
    avatar
    اهلاوى على طول
    فريق
    فريق

    عدد الرسائل : 1544
    السٌّمعَة : 1
    نقاط : 39
    تاريخ التسجيل : 16/05/2008

    رد: أفضــــــــــــل ماكتــب في الشبكة عن النفس وطرق تنميتها ..

    مُساهمة من طرف اهلاوى على طول في الإثنين مايو 19, 2008 2:24 pm

    هل تتصف شخصيتك بالنضج العاطفي؟


    أحيانا نتعرض لأحد المواقف الصعبة والمفاجئة التي نقابلها بطريقة ورد غير لائقين وغير مناسبين,‏ مما يسبب غضبا وحرجا للطرف الآخر‏..‏ وبعدها بفترة نسأل أنفسنا‏:‏ هل كان الرد والتصرف مساويا للحدث؟ أم كان رد الفعل عنيفا وبعيدا عن الذوق واللياقة واللباقة؟
    وحسب صحيفة "الأهرام" المصرية تقول د‏.‏ مايسة المغني أستاذة ورئيسة قسم علم النفس بجامعة عين شمس‏:‏ هناك عدة مقاييس للحكم علي الشخصية الناضجة‏,‏ من أهمها السيطرة على التصرفات‏,‏ وعلى سبيل المثال إذا ما نشب خلاف بين الشخص غير الناضج مع أحد أفراد عائلة‏,‏ فإنه بالتالي ينقل انفعاله وغضبه إلى علاقاته مع أصدقائه وزملائه في العمل‏,‏ على عكس الشخص الناضج‏,‏ فهو يقوم بحصر مشاجراته مع من تشاجر معهم‏.‏
    وينطبق هذا على الحد من ثورة الأعصاب‏..‏ فغير الناضج يفتقر إلى العامل الذي يوقف تصرفاته ويجعله يدرك مدى الأثر السيئ الذي تتركه تصرفاته الثائرة على الآخرين‏,‏ بل أحيانا ما يشعر بأن تصرفاته الثائرة تحظى بالتأييد ولها أثر فعال‏,‏ كما يحس في بعض الأحيان بأنه المحور الذي تدور من حوله الدنيا بينما يحس الناضج في حق الآخرين أن تكون لهم وجهات نظرهم الخاصة‏.‏
    ويتمتع غير الناضج بسمات من أهمها أنه متقلب المزاج بلا سبب معين‏,‏ فاقد لأي تقدير للأولويات في تصرفاته، ويدرك الشخص الناضج موطن قوته وضعفه ويتصرف حسب ذلك‏,‏ وبالتالي فهو ليس بحاجة للحماية من قبل أي شخص‏.‏
    وتؤكد د‏.‏ مايسة أن كل هذه التصرفات تنطبق على الرجل والمرأة‏,‏ سواء دون تفرقة‏,‏ وإن كانت بعض السيدات تستعمل العقل أكثر من الرجل عند مواجهة أي عواصف يمكن أن تهدم بيتها‏.‏
    والنصيحة التي أقدمها للشخص الذي يحس بأنه يتمتع بشخصية ناضجة إلى حد ما أن يحمل نفسه فوق طاقتها ويحاول أن يحمي نفسه من مشاعر القلق وعدم الارتياح عند اضطراره لاتخاذ قرار مهم‏,‏ أما بالنسبة للشباب ألا تكون التجارب العاطفية الفاشلة بالنسبة لهم نهاية العالم‏,‏ ومع تقدم العمر يحسون كيف كانت هذه المعاناة أحد أهم أسباب النضج العاطفي‏.
    avatar
    اهلاوى على طول
    فريق
    فريق

    عدد الرسائل : 1544
    السٌّمعَة : 1
    نقاط : 39
    تاريخ التسجيل : 16/05/2008

    رد: أفضــــــــــــل ماكتــب في الشبكة عن النفس وطرق تنميتها ..

    مُساهمة من طرف اهلاوى على طول في الإثنين مايو 19, 2008 2:26 pm

    هل تتمتع بجاذبية شخصية؟


    إعداد: سمير شيخاني
    من الصعب جداً معرفة ما إذا كنا نتمتع ببعض الجاذبية الشخصية. على أي حال، فإن الأسئلة القليلة التالية ستتيح لك، أيها القارئ، (أو القارئة) أن تقيس الجاذبية التي تمارسها على الآخرين. هل تود المحاولة؟
    1 ـ إطرح على نفسك السؤال: (هل أنا أُنفّر الناس؟) وأجب بصراحة وإخلاص.
    أجل، لديّ الشعور الواضح جداً.
    أنا لا أُنفرهم ولكنني لا أجتذبهم كذلك.
    يبدو لي، على النقيض، أن الناس يأتون إليّ عفواً.
    2 ـ إطرح على نفسك السؤال التالي: (هل أتمتع بموهبة إقناع الآخرين؟)
    لا، حتماً لا..
    لا أعتقد ذلك، حتى أنني أخشى اضطراري إلى إقناع الآخرين.
    أجل، هذا أمر جلي جداً.
    3 ـ إطرح على نفسك السؤال التالي: (هل لديّ، طبيعياً، إنجذاب بالنسبة إلى الآخرين)؟
    لا، لديّ الخشية.
    هذا يتوقف على الأشخاص الذين أصادفهم.
    أجل، دوماً من الوهلة الأولى.
    4 ـ إطرح على نفسك السؤال التالي: (هل أنا، طبيعياً، فضولي بالنسبة إلى معرفة الآخرين)؟
    مطلقاً.
    على العكس، لديّ تخوف من ذلك.
    أجل، أشعر دوماً هذا الشعور من الفضول الذي يدفعني شطر الآخرين.
    5 ـ ما هي فئة دمك؟
    A
    O
    B أو Ab
    6 ـ ما هو عامل البَندر بالنسبة إليك؟ (مادة في دم القرد وبعض البشر تسبب الحوادث عند عمليات نقل الدم)
    إيجابي.
    سلبي.
    7 ـ تحت أي برج أنت مولود؟
    العقرب، الحوت.
    الأسد، الحمل.
    الجوزاء، الميزان.
    القوس.
    أي برج آخر.
    - النتائج:
    ـ أحسب 50 نقطة لكل جواب من إجاباتك عن الأسئلة 1ج، 3ج، 4ج، 6أ، 7ب، 7ج.
    ـ أحسب 20 نقطة لكل جواب، عن السؤالين 7أ و7د.
    ـ أحسب 10 نقاط لكل جواب عن الأسئلة 1ب، 3ب، 5ب، 6ب.
    ـ أحسب نقطة واحدة لكل جواب عن الأسئلة 1أ، 2أ، 2ب، 4ب، ج، 6ج.
    ـ لا تحسب شيئاً لأي إجابات (3أ، 4أ، 6ج)!
    إجمع النقاط التي سجلتها.
    - التفسير:
    جمعت ما بين صفر و6 نقاط: جاذبيتك الشخصية تكاد تكون معدومة تقريباً. فضلاً عن ذلك، إن قدرتك على التكيف مع الآخرين تبدو ضعيفة. هل أنت تشكو مما تسببه التشنجات والتقلصات العضلية؟ أم لعلك خجول؟ إن الخجل يعوق كثيراً الحياة الفكرية. إذا كانت تلك حالك، حاول قراءة بعض المؤلفات التي تتناول طريقة التغلب على الخجل. إنها تمنحك لمحة شيقة ومهمة حول سير عملية هذا العُصاب النفسي والجسمي (داء الجهاز العصبي).
    جمعت ما بين 7 نقاط و40 نقطة: الخشية التي تحسها غالباً تجاه الآخرين يمكن تفسيرها بيسر، وتعود في مبدأها إلى طفولتك. في الحقيقة، العداوة الخفية التي يغطيها هذا الرفض الخفيف للآخرين مبعثه شعور قوي بالسيطرة والنفوذ الذي انحرف عن هدفه الطبيعي الأصلي ـ الانفتاح على العالم الخارجي والتعاون معه ـ بتربية جد متشددة، ومستبدة. والشعور بالصغار أو الضعة الذي يحس به كل طفل يميل إلى فعه، وإلى دفعه نحو العالم المحيط به لكي يسيطر عليه ويستخلص منه ترضيات تعمل على تهدئة التوترات التي يسببها هذا الصغار العابر. في حالتك الخاصة، جعلك مربّوك تشعر بصغارك كما لو كان عجزاً دائماً، ولم تكتشف حاجتك إلى السيطرة إلا الألم، والعداوة، والرفض لأنها لم تجد ترضية في الاقتراب المكافئ من الجو المحيط. إن مواقف الخوف بالنسبة إلى الآخرين تترجم بعد اليوم حاجتك، لكي تُعتبر متفوقاً من جانب الآخرين، في حين أنك مقتنع بأنك لن تستطيع أن تجد أمامك سوى عالم معادٍ أو لامبالٍ يرفض هذا التثمين أو التقويم الضروري لتوازنك.
    جمعت ما بين 41 نقطة و80: برأيك، ما مصدر هذا العناد المتصلب والمتشدد في رفضك محض الآخرين الثقة العفوية التي يطلبونها منك؟ أهي قدرة على الحكم على الآخرين من أول نظرة، ورؤيتهم على حقيقتهم ـ أي بحسب وجهة نظرك ـ مزعجين خبثاء، مستعدين لخداعك، واستغلالك؟ أم أنه، بالحري، عجزك عن الاعتراف بأنهم مساوون لك، وأنهم إخوانك البشر، يشبهونك، بما فيك من مزايا ومن عيوب؟ أليس هذا عيب في الحكم على نفسك؟
    حاول أن تقلل من التفكير في نفسك، والتقليل من التفكير في ما يعتقد الآخرون فيك، وضع نفسك في مكانهم، وانظر إليهم، في نهاية المطاف، بعينين أكثر ثقة وأكثر تساهلاً مع أخطائهم الصغيرة، استفسر عن صحتهم، وعن عملهم، وعن مشاكلهم، فتتوصل شيئاً فشيئاً إلى معرفتهم بصورة أفضل، وتنسى نفسك قليلاً، وتنتهي إلى الاستنتاج أنهم ليسوا سيئين كما تصورت، وأنهم في خاتمة المطاف قادرون على الإحساس بالأحاسيس نفسها التي تحسها أنت.
    إن جاذبيتك الشخصية جدّ متوسطة.
    جمعت ما يتجاوز 80 نقطة ويقارب 400: مرحى! لا يُنكر أنك تتمتع بجاذبية شخصية ملموسة، من أولئك الذين يحيطون بك. إن مبعثها، بكل بساطة، طريقتك الواثقة والحماسية في التصدي للحياة وفهمها. أنت ترى في الحياة الجانب الحسن من الأمور، وتحياها بلا تحفظ، وفي الحاضر. الآخرون حساسون بالنسبة إليها، وهم يسعون وراءك. وأنت تعرف كيف تفهمهم وتهتمّ بهم!
    avatar
    اهلاوى على طول
    فريق
    فريق

    عدد الرسائل : 1544
    السٌّمعَة : 1
    نقاط : 39
    تاريخ التسجيل : 16/05/2008

    رد: أفضــــــــــــل ماكتــب في الشبكة عن النفس وطرق تنميتها ..

    مُساهمة من طرف اهلاوى على طول في الإثنين مايو 19, 2008 2:27 pm

    نصائح لتحسين القدرات الذهنية
    في كثير من الأحيان قد ينسى المرء موعدا مهما، أو يمكن أن يقابل شخصا ما دون أن يتذكر اسمه أو أين قابله ذات مرة، ومثل هذه المواقف كثيرا ما تحدث وتسبب الإحراج للإنسان، وهي ليست مؤشرا مرضيا ولكنها حالة عابرة قد تحدث لأي واحد منا لأسباب عديدة، فالمشاغل كثيرة والوقت يلاحقنا ونحن نتربص في مكاننا.
    للخروج من مثل هذه المآزق ينصح خبراء الصحة العامة والنفسية باتباع الإرشادات التالية:
    ـ نشط ذهنك: لتنشيط الذهن ينصح بالقراءة ومطالعة الصحف والكتب والعمل على استذكار ما استخلصه المرء من القراءة، وينصح بالتقليل من المدة التي يمضيها الإنسان بحالة سلبية جالسا أمام التلفزيون إذ يمكن الاستعاضة عن ذلك بالمطالعة أو ممارسة الهوايات المختلفة والعمل على جهاز الكمبيوتر وتنسيق الزهور وغير ذلك من الهوايات المحببة للإنسان.
    ـ تناول الغذاء المتنوع: ينصح بتناول الغذاء الصحي المتنوع الذي يمد الجسم باحتياجاته المختلفة، وبشكل أساسي مضادات الأكسدة كفيتامينات "إي. آ. سي إضافة إلى الزنك والسيلنيوم التي تقي الخلايا من الأذيات التي تصيبها من جراء نشاط الجزيئات الحرة، وبذلك يمكن لهذه العناصر أن تحافظ على صحة وحيوية الجسم.
    تمتع بنوم صحي: يعتبر النوم بمثابة المصفاة التي تنقي الجسم والنفس من الشوائب والهموم، ولهذا ينبغي أن يحرص المرء على النوم لساعات كافية ليلا. من أجل أن يستعيد الجسم توازنه المفقود، فاللعب وقلة النوم والتوتر وغير ذلك من العوامل التي تؤثر على القدرات الذهنية ووظائف الدماغ.
    ـ استرح قليلا: ينصح بالاسترخاء قليلا كلما سنحت الفرصة بذلك من أجل المحافظة على الصحة والحيوية.
    ـ تجنب التوتر: يعتبر التوتر من أهم وألد أعداء الجسم، لهذا ينصح بالابتعاء عن كافة مصادر التوتر والانفعالات والعمل على المحافظة على الهدوء وضبط النفس من أجل صحة أفضل.
    ـ استخدم الورقة والقلم: مما لا شك فيه أن التنظيم أساس النجاح، وأن الإنسان لكي يكون ناجحا في مختلف نواحي حياته ينبغي أن يعمل على التخطيط والتنظيم واستخدام المفكرة الورقية أو الإلكترونية لتدوين برنامج عمله والأنشطة التي يقوم بها وما يتطلبه يوميا.
    وأخيرا لابد من التذكير بأن مفتاح الصحة والنجاح بيد الإنسان، وإذا ما التزم المرء بقواعد الصحة العامة يمكنه أن يحافظ على صحته بعيدا عن المرض والاضطرابات، وأن يتمتع بالحيوية والقدرات الذهنية المميزة التي ترتبط بحيوية الشباب التي لا تنضب لو تم الالتزام بما سبق من إرشادات وبالإضافة إلى ما سبق ينصح أيضا بممارسة التمارين الرياضية بشكل منتظم من أجل تنشيط الدورة الدموية في كامل الجسم بما في ذلك في الدماغ الذي يعتبر من الأعضاء الحيوية في الجسم التي ينبغي المحافظة على سلامتها دوما.

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء سبتمبر 18, 2018 9:05 pm