:: منتدى شبابنا ::

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي
:: منتدى شبابنا ::

منتدى الشباب منتدى متكامل به كل ماتتمناه به اقسام للكمبيوتر اقسام للترفيه المرئيات قسم للخريجين الطلبة المنتدى الاسلامى قسم الديكور والكثير الكثير


    السادات.. و أفلام آيات الله !!

    شاطر
    avatar
    Admin
    رئيس المنتدى
    رئيس المنتدى

    ذكر
    عدد الرسائل : 796
    العمر : 33
    الموقع : http://egydo.yoo7.com
    العمل/الترفيه : archeologist
    السٌّمعَة : 3
    نقاط : 1825
    تاريخ التسجيل : 05/05/2008

    السادات.. و أفلام آيات الله !!

    مُساهمة من طرف Admin في الجمعة يوليو 25, 2008 10:29 am



    لعل الرئيس أنور السادات رحمه الله هو أكثر حكام مصر إثارة للجدل في التاريخ المصري الحديث، فقد جاء الرجل الي الحكم في قلب عاصفة، ورحل في قلب عاصفة أخري ، وبين تولي السلطة والرحيل عنها تعددت عواصف حكمه وتفاوتت شدتها قوة وضعفا .

    فقد تولي السادات الحكم وسط عاصفة الرحيل المفاجئ للرئيس جمال عبد الناصر ، القائد التاريخي لثورة 23 يوليو، تلك الثورة التي قادت أخطرالتحولات الاجتماعية والسياسية علي مستوي مصر والعالم ، وكان علي السادات أن يقود صراعا مريرا علي السلطة فيما عرف بثورة التصحيح والتي تخلص فيها من أولئك الذين أرادوا فرض هيمنتهم علي منصب الرئاسة، ليجد نفسه أمام حرب تحرير الأرض من احتلال لم تحتمله أعصاب مصر، ولم تطقه روحها، فقاد الشعب والجيش في أعنف مواجهة عسكرية عرفها التاريخ المصري الحديث، ثم أعقبها بتحولات اقتصادية حادة جرجرت وراءها تحولات اجتماعية عنيفة، اختصم الناس بشأنها ولا يزالون يختصمون ، إذ إن من شأن كل التحولات العنيفة في ميدان الاقتصاد أن تخلق أنصارا استفادوا منها، وأن تترك جرحي تضرروا بها، وليس هناك من طريق وسط مهما كان التحول الاقتصادي هينا أو بسيطا، فكيف هو الأمر لو كانت تلك التحولات بالحدة والسرعة التي اتسمت بها سياسة السادات.

    ثم جاء قرار السادات بزيارة إسرائيل ليتعتع ثوابت، ويربك حسابات ، وجاءت اتفاقية السلام مع إسرائيل ليقف الناس أنصارا مهللين، أو خصوما منددين، فقد قفز الرجل خطوة جبارة تخطت كل الحسابات التقليدية.
    ولم تكن بعض النظم العربية علي استعداد كي تدرك خطوات السادات الذي جعل التاريخ يلهث وراءه.
    وكانت بعض النظم تتحين الفرصة كي تخرج مصر من مكانتها الرائدة بين العرب كي تحل محلها.
    ووقفت بعض النظم العربية في منزلة بين المنزلتين، فقد غامت الرؤية أمامها واختلطت عليها المسارات التاريخية .


    ثم رحل الرئيس السادات في قلب عاصفة أخري، قادتها أمواج تطرف عاتية ، اغتالت الرجل غدرا، وهو يحتفل بذكري النصر وسط جيشه، قبل أن تذهب تلك الموجات جفاء ، وتتبدد هباء علي صخرة وطن يشتد عزمه ، ويتنادي جنده إن أراد أحد به أو بأهله غدرا .

    واليوم بعد مرور عقود علي اغتيال السادات ، تكشفت فيها مسارات ، وتحققت رؤي ، وتبدلت مواقف من النقيض الي النقيض ، فإن الناس لايزالون يختصمون في السادات وفي سياسته ، وأغلب الظن أن تلك الخصومة سوف تستمر لوقت ليس بالقصير ، فقد كان الرجل أحد الرموز القائدة للحركة الوطنية المصرية ، وقد قاد تحولات سياسية واقتصادية واجتماعية من العمق والخطورة بحيث أنها ملأت الدنيا وشغلت الناس . ومن كان هذا شأنه فلن يكف الناس عن الحديث عنه تأييدا أو نقدا .

    لكن أيا من خصوم السادات لم يتجاسر علي الطعن في وطنيته ، فقد فعل الرجل كل ما آمن به ، واعتقد أنه في صالح وطنه .

    وحينما رحل السادات لم يجد ورثته فيما ترك من أموال إلا ما كان حصيلة بيع مذكراته ، وبيت ابتناه في قريته ، فقد كان رجل تاريخ أودع ثروته الحقيقية في ضمير وطنه ، وجعل استثماره الأساسي في مسيرة بلاده .
    وإن كنا من مدرسة تؤمن أن التاريخ لا يصنعه فرد مهما تعاظمت قدراته وتشعبت أدواره ، فالتاريخ هو صناعة معقدة تتعانق فيها مصالح الطبقات الاجتماعية، مع درجة وعي هذه الطبقات بمصالحها، وامتلاكها لأدوات التعبير السياسي ، وخلف كل ذلك ظرف تاريخي تتحدد فيه المهام والتحديات ، ويتوزع فيه الخصوم والحلفاء ، إلا أننا لا نستطيع أن نغفل دور القائد السياسي ، وخصوصا في العالم الثالث، حيث المؤسسات السياسية حديثة التشكل قليلة الخبرة، مما يجعل مسئولية القائد السياسي أكبر ، وصلاحياته أوسع مما هو في العالم الأول الذي استقرت فيه المؤسسات ، وتحددت فيه القوي الاجتماعية وتشكلت فيه مراكز صنع القرار منذ بعيد.
    وبهذا المعني فإن الرئيس السادات لم يكن مجرد رئيس عابر ضمن سلسلة من الحكام الذين حكموا مصر ، ولكنه كان قائدا علي رأس الحركة الوطنية المصرية في فترة حافلة بالتحولات، وأي إنجازات لا تنسب له وحده ، وإنما تشاركه فيها الحركة الوطنية علي اختلاف فصائلها ، وأي إخفاقات لا يحمل تبعتها وحده ، فقد كنا معه أنصارا مؤيدين أو خصوما معارضين، وصناعة التاريخ ليست باليسيرة ولا تستقيم خطوطها، وللزعيم لينين في ذلك مقولة شهيرة مؤداها ، أنه لو كانت نتائج التاريخ معلومة سلفا لأصبحت صناعته عملية سهلة .
    لكل ذلك فنحن نرحب بأي نقد موضوعي يتناول فترة حكم السادات ، ذلك نقد نطلبه ونتعلم منه ، ففي الموضوعية إثراء لفكرنا الوطني .
    ولأجل ذلك فإننا نرفض أي تجريح أو إسفاف أو ابتذال في التعامل مع سيرة رموزنا الوطنية، ولا يقتصر رفضنا أوغضبنا علي الإسفاف في التعامل مع سيرة السادات وحده ، وإنما يتمدد رفضنا ويشتعل غضبنا عند كل إسفاف في التعامل مع رموز الحركة الوطنية المصرية ، من أحمد عرابي الي مصطفي كامل الي سعد زغلول ، فمصطفي النحاس ، ومن جمال عبد الناصر إلي أنور السادات وحسني مبارك ، وليس ذلك عن قداسة نسبغها علي زعمائنا ، ولا جمود في النظر الي تاريخهم ، ولكننا نرفض القراءة الذاتية للتاريخ التي تفسر الأحداث تفسيرا شخصيا منافيا للعقل والمنطق ، ومتجاهلا قوانين التطور التاريخي والقوي الاجتماعية للشعب .
    في هذا السياق يأتي رفضنا غاضبا وصريحا للفيلم الذي تعتزم إيران إنتاجه بعنوان ( 34 طلقة للفرعون ) والذي يمجد خالد الإسلامبولي الذي اغتال السادات، فالاغتيال كوسيلة للمعارضة السياسية قد يكون عقيدة فرد مختل، أو قناعة جماعة منحرفة ، ولكنه لا يصلح ولا يجوز أن يكون عقيدة دولة أو قناعة حكومة ، والحكومة التي تقبل بذلك ترتكب فعلا من أفعال إرهاب الدولة ، وتتورط في عملية من العمليات القذرة التي تحرض علي اغتيال رؤساء الدول وتمجد القتلة ، ولا يعفي الحكومة الإيرانية قولها أن لا علاقة لها بإنتاج الفيلم، كأنما الفيلم هو قناعة صانعيه، وكأنما حرية التعبير السياسي والفني مكفولة في إيران ، فكيف ذلك وكلنا يعلم أن السجون الإيرانية قد استضافت عشرات الصحفيين والكتاب ، لأنهم تجرأوا وعارضوا سياسة رجال الدين، وكلنا يعلم أن المعارضة الإيرانية قد توزعت في دول أوربا وتمركزت في باريس إذ هي عرضة للقتل أو التعذيب إن هي عادت الي طهران ، وكلنا يعلم أن الانتخابات الإيرانية التي يعلو فيها الصخب والضجيج ، تخضع لولاية مجلس تشخيص مصلحة النظام الذي يملك حق استبعاد وشطب أي مرشح، تاركا هامشا ضيقا لا يستطيع أن يمر منه إلا المتشددون الموالون لآيات الله .
    كذلك نعلم أن التقية بمعني إخفاء النوايا وإظهار ما يناقضها هي أصل من أصول الإيمان الشيعي، تعود جذوره التاريخية الي عصر الدولة الأموية التي أسرفت في اضطهاد الرموز الشيعية ، وابتدعت لعن الخليفة الراشد علي بن ابي طالب علي المنابر ، ثم جاءت الدولة العباسية فتمادت في مطاردة الرموز الشيعية ، لذلك أضاف فقهاء الشيعة التقية الي عناصر الإيمان لدي الشيعة ، ولكن الظرف التاريخي الذي أوجد تلك الظاهرة قد اختفي في بطن التاريخ ، فلماذا تمارس الحكومة الإيرانية التقية ، فتسمح بإنتاج هذا الفيلم تحت اسم مجموعة متطرفة تسمي نفسها (لجنة تمجيد شهداء الحركة الإسلامية العالمية)
    فهل ينطلي علي أحد أن لجنة تستطيع أن تنتج فيلما أو تشيد نصبا تذكاريا للإسلامبولي في طهران دون رضاء وموافقة بل وتحريض الحكومة الإيرانية ؟
    ثم ألا يندرج تحت مبدأ تشجيع اغتيال الخصوم إبقاء الحكومة الإسلامية في إيران علي قبر رمزي مزخرف لأبي لؤلؤة المجوسي في مدينة كاشان الإيرانية ، وهو الذي اغتال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب ، فهل تخصصت إيران في تمجيد القتلة ، وهي تعلم أن أبا لؤلؤة مجوسي لم يدخل الإسلام ، مات منتحرا بخنجره بعد أن قتل أكثر من عشرة من المسلمين ، فقد أورد ابن سعد في طبقاته أن أبا لؤلؤة (كمن في زاوية من زوايا المسجد في غلس الصبح فلم يزل هناك حتي خرج عمر يوقظ الناس لصلاة الفجر، وكان عمر يفعل ذلك، فلما دنا منه عمر وثب عليه فطعنه ثلاث طعنات إحداهن تحت السرة قد خرقت الصفاق وهي التي قتلته ، ثم انحاز أيضا علي أهل المسجد فطعن من يليه حتي طعن سوي عمر أحد عشر رجلا ثم انتحر بخنجره ) وكذلك أورد البخاري في صحيحه ، أن عمر لما عرف أن قاتله هو أبو لؤلؤة قال ( الحمد لله الذي لم يجعل ميتتي بيد رجل يدعي الإسلام ) .
    العجيب في أمر هذا القبر ، أن الدكتور محمد علي آذر الأستاذ بجامعة طهران قد أنكر علي المجتمعين في مؤتمر الدوحة للحوار بين المذاهب سنة 2007 مطالبتهم الحكومة الإيرانية بإزالة هذا القبر ، معتبرا أن ذلك ليس من حق دعاة التقريب لأن هذا المزار يعبر عن تيار ديني في إيران ، لكن يبدو أن الحكومة الإيرانية قد وجدت أن المواءمة السياسية أو ربما التقية تقتضي إزالة هذا المرقد ، فأعلن آية الله التسفيري أحد المراجع الشيعية في إيران ، في مقابلة مع قناة العربية في 24 يناير 2007 ( أن أبا لؤلؤة رجل مجرم أقيم عليه الحد في المدينة المنورة ودفن فيها ولم تنقل جثته الي إيران ، والقبر الموجود في كاشان هو مجرد مكان وهمي ليس له اعتبار ولا يزوره أحد ، وقد قامت الحكومة الإيرانية في يونيو 2007 بإغلاق المزار تمهيدا لهدمه)

    ***

    وحينما تصنع السلطات الإيرانية من قاتل السادات بطلا ، فإنها تنفخ في فقاعة وترتكب مغالطة تاريخية ، إذ إن خالد الإسلامبولي كان ضحية وقعت في فخ التطرف الذي يدهس العقل ويصادر المنطق ، فقد قادته قدماه أثناء بحثه عن مسكن في أحد أحياء القاهرة الي أداء الصلاة في أحد المساجد ليلتقي في هذا المسجد مع عبد السلام فرج صاحب فتوي القتل ومؤلف كتاب الفريضة الغائبة، ووقائع التحقيق في اغتيال الرئيس السادات تقول إن الملازم خالد شوقي الإسلامبولي قد تقدم بطلب إجازة أيام العرض العسكري ، وأن طلبه قد رفض ، وأن عبد السلام فرج قد التقط خبر مشاركة الإسلامبولي في العرض ليبدأ في احتلال عقل الإسلامبولي لينفث فيه سمومه عن اختيار السماء له لمهمة استشهادية .

    فالإسلامبولي لم يكن صاحب فقه ولم يزعم ذلك ، ولم يكن ذا نشاط سياسي ولم يزعم ذلك ، ولم يكن مؤهلا من الناحية النظرية كي ينقد أفكار التكفير أو يكتشف تهافتها ، وإنما كان مجرد أداة التقطتها جماعات الإرهاب فوضعت له خطة الاغتيال ، وضغطت بيده علي الزناد ، فأي مجد تحاول السلطات الإيرانية إسباغه علي القتلة ؟ وما قيمة الاغتيال الفردي في عالم السياسة ؟ فهل تتغير مصائر الأمم باغتيال قادتها ؟ أوليس هذا الفهم لحركة التاريخ ينم عن تصور ساذج ؟ ثم أليس الأكثر سذاجة أن جماعة الإرهاب تصورت حينها أن احتلال مديرية أمن أسيوط وقتل بضعة عساكر كفيل بإسقاط الدولة في مصر وأن لجان البيعة سرعان ماسوف تتشكل كي تبايع أمير التنظيم خليفة للمسلمين ؟ فهل هناك أكثر جهلا وجهالة بالواقع من جماعة هذا تفكيرها ، وهذا استخفافها بأرواح الناس ؟ ثم هل هناك أكثر جهلا وجهالة من سلطة تري في كل تلك السذاجة ما يستحق التمجيد؟

    المصدر : أخر ساعة - المحرر السياسي
    avatar
    eed
    مشرف برتبة ( وزير )
    مشرف برتبة  ( وزير )

    ذكر
    عدد الرسائل : 2070
    العمر : 46
    الموقع : القليوبية
    العمل/الترفيه : فنى
    السٌّمعَة : 8
    نقاط : 655
    تاريخ التسجيل : 10/05/2008

    بطاقة الشخصية
    الاسم ثلاثى: النشاط
    العمر :

    رد: السادات.. و أفلام آيات الله !!

    مُساهمة من طرف eed في الجمعة يوليو 25, 2008 6:23 pm

    شكرا ادمن على المعلومات القيمه دى لانك وضحت امور كانت غائبه عن ناس كتير
    والفلم ده ما هو الا حقد داخل نفوس من قام بتاليف الحقائق المزيفه وهو غل فى نفوسهم
    لانه اوى الخومينى الزى وقف بجانبه فى حرب التحرير


    _________________
    avatar
    اهلاوى على طول
    فريق
    فريق

    عدد الرسائل : 1544
    السٌّمعَة : 1
    نقاط : 39
    تاريخ التسجيل : 16/05/2008

    رد: السادات.. و أفلام آيات الله !!

    مُساهمة من طرف اهلاوى على طول في الجمعة يوليو 25, 2008 11:15 pm

    انا مش معاك ادمن
    انت منحاز جدا للسادات متنساش انه عمل حاجات كتيرة خربت مصر دلوقتى
    اما اشوفك هتناقش معاك فى الموضوع ده

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة يوليو 20, 2018 9:08 am